تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وسمحةٍ المشي شملال قطعت بهاأرضاً يحار بها الهادون ديموما

البيت للأسود النهشلي، من قصيدة «قد أصبح الحبل من أسماء مصروما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسود النهشلي

البيت في سياقه

حتى تناولها صهباء صافيةيرشو التجار عليها والتراجيما

وسمحةٍ المشي شملال قطعت بهاأرضاً يحار بها الهادون ديموما

مهامهاً وخروقاً لا أنيس بهاإِلا الضوابح والأصداء والبُوما

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    … لَكِن وُرُود النَّار لَا بدّ مِنْهُ فَجرى مجْرى قَول الْعَرَب: سَار النَّاس إِلَّا الأثقال وَأنْشد الفرّاء: مهامهاً وخروقاً لَا أنيس بهَا وَهَذَا الْبَيْت آخر أَبْيَات عدتهَا أحد عشر بَيْتا للأسود بن يعفر وَهِي فِي آخر المفضليات:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٥) وقال الأسود بن يعفر

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل خبر [«لا يموت لمؤمن ثلاثة من الأولاد فتمسه النار إلا تحلّة القسم

    … فتمسّه النار لكن تحلّة اليمين، أى لكن ورود النار لا بدّ منه، فجرى مجرى قول العرب: سار الناس إلا الأثقال، وارتحل العسكر إلّا أهل الخيام، وأنشد الفرّاء: