تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّ السَعيدَ لَهُ في غَيرِهِ عِظَةٌوَفي التَجارِبِ تَحكيمٌ وَمُعتَبَرُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة

البيت في سياقه

لا أَعرِفَنَّكَ إِن أَرسَلتَ قافِيَةًتُلقي المَعاذيرَ إِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ

إِنَّ السَعيدَ لَهُ في غَيرِهِ عِظَةٌوَفي التَجارِبِ تَحكيمٌ وَمُعتَبَرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مقطعات وخطب قصيرة

    وأنشد للحارث بن حلزة اليشكري:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أسعدٌ أم سعيدٌ

    السعيد من وعظ بغيره هذا مثل في الأمر بحسن التدبير. وتمامه: والشقي من وعظ بنفسه. ويروى الأول حديثا والله اعلم. وفي معناه ما أنشد الجاحظ:

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الكاف في أوائل الأسماء

    من يقال له ابن كلدة منهم الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزيز بن غيرة بن عوف بن ثقيف طبيب العرب المشهور وكان شاعراً ذا حكمة في شعره وهو القائل:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    الحارث بن حِلِّزة: