من القائل؟
وما كانَ إِعطاؤه سُؤدُداًولكنَّها غَلطةٌ من بَخيلِ
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «قبلت على الكره نيل البخيل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وأطلعَ لي كوكباً كالسُّهاقليلَ الضيِّاء سريعَ الأُفولِ
وما كانَ إِعطاؤه سُؤدُداًولكنَّها غَلطةٌ من بَخيلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم القلة
وقال السري الموصلي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٥)
وَمِثْلهُ إِنْشَادُ الرَّاغِبِ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)
المتعجّب من بخيل سمح وقتا بطفيف