من القائل؟
وبساط ريحان كماء زبرجدعبثت بصفحته الجنوب فأرعدا
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «باليمن ما رفع الأمير وشيدا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كملت محاسنها فنشر يرتضىوفواكه تجنى وظل يرتدى
وبساط ريحان كماء زبرجدعبثت بصفحته الجنوب فأرعدا
يشتاقه الشسرب الكرام فكلمامرض النسيم سعوا إليه عودا
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
قَالَ فِي وصف الريحان من الْكَامِل
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يلازمه من نعت أنهاره وتغريد أطياره وصوت بلبله وهزاره
وللسري الرفاء:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما وصفت به الرّياحين
- فقال السّرىّ الرّفّاء:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله: