تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وغدَوا لراحِهمُ وذكرُكَ بينَهمأذكى وأطيبُ من نسيمِ الرَّاحِ

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

حَنَّتْ نفوسُهمُ إليك فأعلَنوانَفَساً يَقُدُّ مَسالكَ الأرواحِ

وغدَوا لراحِهمُ وذكرُكَ بينَهمأذكى وأطيبُ من نسيمِ الرَّاحِ

فإذا جرَت حَبَباً على أَقْدَاحِهِمْجعلوكَ رَيحاناً على الأقداح

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ من الْكَامِل

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصل في الاستزارة

    … ورقعتي هذه صادرة والخوان منصوب، ونحن مصطفون حوله ومنتظرون طوله، وفي الإسراع حمد يفرح به سمعه، ومع الإبطاء ذمّ يضيق به ذرعه، والخيار إليه في حيازة ما هو أنفق عليه. - السريّ الرفّاء:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة