نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفسيِ فِداؤُك كيفَ تصبِرُ طائعاًعن فِتيَةٍ مثلِ البُدورِ صِباحِ
حَنَّتْ نفوسُهمُ إليك فأعلَنوانَفَساً يَقُدُّ مَسالكَ الأرواحِ
وغدَوا لراحِهمُ وذكرُكَ بينَهمأذكى وأطيبُ من نسيمِ الرَّاحِ
فإذا جرَت حَبَباً على أَقْدَاحِهِمْجعلوكَ رَيحاناً على الأقداح
عن القصيدة
«نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في الاستزارة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: برد الشراب، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.