وهواك لو كان الملام صلاحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحاما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُهاحتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَهاللوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماصحتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرىواجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُناضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
فض النديم ختامها فكأنمااكواكباً يحملن أم أقداحا
لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسهاأكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَىبُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً بهلَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
عن القصيدة
«وهواك لو كان الملام صلاحا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.