من القائل؟
في غارةٍ لم تَنْثَلِمْ فيها الظُّباضَرْباً ولم تَنْدَ القَنا بخِضابِ
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «بكرت عليك مغيرة الأعراب»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٧٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
شرباه فاعترفا له بعُذوبَةٍولرُبَّ عَذْبٍ عادَ سَوطَ عَذابِ
في غارةٍ لم تَنْثَلِمْ فيها الظُّباضَرْباً ولم تَنْدَ القَنا بخِضابِ
تركَتْ غرائبَ مَنْطِقي في غُربَةٍمَسبيَّةً لا تَهْتَدي لإيابِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ من قصيدة خَاطب فِيهَا أَبَا الْخطاب الْمفضل بن ثَابت الضَّبِّيّ وَقد سمع ان الخالديين يُريدَان الرُّجُوع إِلَى بَغْدَاد وَذَلِكَ فِي ايام المهلبي الْوَزير من الْكَامِل
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نعت نثره ونظمه (٢)
وللسري الرفاء من قصيدة خاطب فيها أبا الخطاب الفضل بن ثابت الصابي وقد سمع أنّ الشاعرين الخالديين يريدان الرجوع إلى بغداد وذلك أيّام المهلبي الوزير، أوّلها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله يخاطب أبا الخطّاب في أمر الخالديين عند رجوعهما إلى العراق: