تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّماتَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ

وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ

وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِيَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة