من القائل؟
إِذا اِبتَدَرَت قَيسُ بنُ عَيلانَ غايَةًمِنَ المَجدِ مَن يَسبِق إِلَيها يُسَوَّدِ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «غشيت ديارا بالنقيع فثهمد»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلَيسَ بِفَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌثِمالِ اليَتامى في السِنينَ مُحَمَّدِ
إِذا اِبتَدَرَت قَيسُ بنُ عَيلانَ غايَةًمِنَ المَجدِ مَن يَسبِق إِلَيها يُسَوَّدِ
سَبَقتَ إِلَيها كُلَّ طَلقٍ مُبَرِّزٍسَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُجَلَّدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب زهير وأخباره
… فقال لي ذات ليلة: يا بن عبّاس أنشدني لشاعر الشعراء. قلت: ومن هو يا أمير المؤمنين؟ قال: ابن أبي سلمى. قلت: وبم صار كذلك؟ قال: لأنه لا يتّبع حوشي الكلام، ولا يعاظل من المنطق، ولا يقول إلّا ما يعرف، ولا يمتدح الرجل إلّا بما يكون فيه. أليس الذي يقول:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
زهير بن أبى سلمى
ويروى عن عمر بن الخطّاب أنه قال: أنشدونى لأشعر شعرائكم، قيل: ومن هو؟ قال: زهير، قيل: وبم صار كذلك؟ قال: كان لا يعاظل بين القول، ولا يتّبع حوشىّ الكلام. ولا يمدح الرجل إلّا بما هو فيه. وهو القائل:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التهذيب والتأديب
… من هو؟ قال: ألا تعرفه؟ قلت لا, قال: هو ابن أبي سلمى, قلت: يا أمير المؤمنين, فكيف صار شاعر الشعراء؟ قال لأنه لا يتبع حوشي الكلام, ولا يعاظل بين المنطق, ولا يقول إلا ما يعرف, ولا يمدح الرجل إلا بما يكون في الرجال, أو ليس الذي يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
عود إلى مدائح زهير
- وقال أيضا: