من القائل؟
تَرَبَّعَ صارَةً حَتّى إِذا مافَنى الدُحلانُ عَنهُ وَالإِضاءُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَذَلِكَ أَم شَتيمُ الوَجهِ جَأبٌعَلَيهِ مِن عَقيقَتِهِ عِفاءُ
تَرَبَّعَ صارَةً حَتّى إِذا مافَنى الدُحلانُ عَنهُ وَالإِضاءُ
تَرَفَّعَ لِلقَنانِ وَكُلِّ فَجٍّطَباهُ الرِعيُ مِنهُ وَالخَلاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَقد تَكَلَّمت بهما الْعَرَب وهما فِي لُغَة طَيئ أَكثر قَالَ زُهَيْر بن أَبى سلمى
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَعْرَابِي يسْأَل
قَالَ القَاضِي: الَّذِي ذكره أَبُو بكرٍ فِي نفى ورضى وبقى أَنه لُغَة طَيء هُوَ على مَا ذكر، وَقد ذكرنَا من هَذِه اللُّغَة وحكايتها صَدرا فِي مَا مضى من مجَالِس كتَابنَا هَذَا، وَقد تتداخل لُغَات الْعَرَب وَيَأْخُذ بَعضهم من لُغَة بعض، قَالَ زُهَيْر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الصاد والنون وما يليهما
وقيل: ماء نهشت عنده حيّة ابنا صغيرا للحارث بن عمرو الغساني وكان مسترضعا في بني تميم وبنو تميم وبكر في مكان واحد يومئذ، فأتاهما الحارث في ابنه فأتاه منهما قوم يعتذرون إليه فقتلهم جميعا، فقال زهير يصف حمارا: