من القائل؟
تُلَجلِجُ مُضغَةً فيها أَنيضٌأَصَلَّت فَهيَ تَحتَ الكَشحِ داءُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»، وهو البيت رقم ٥٥ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَبى الشُهَداءُ عِندَكَ مِن مَعَدٍّفَلَيسَ لِما تَدِبُّ لَهُ خَفاءُ
تُلَجلِجُ مُضغَةً فيها أَنيضٌأَصَلَّت فَهيَ تَحتَ الكَشحِ داءُ
غَصِصتَ بِنيئِها فَبَشِمتَ عَنهاوَعِندَكَ لَو أَرَدتَ لَها دَواءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري
… في ميلك معه لشرفه. وقوله: "فيما تلجلج في صدرك" يقول: تردد، وأصل ذلك المضغة والأكلة يرددها الرجل في فيه فلا تزال تتردد إلى أن يسيغها أو يقذفها، والكلمة يرددها الرجل إلى أن يصلها بأخرى، يقال للعيي: لجلاج، وقد يكون من الآفة تعتري اللسان، قال زهير:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
أخذه من قول زهير:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأيمان
الكاشحون الأعداء سموا بذلك لأنهم يخبأون العداوة في كشوحهم، والحنادر نواظر العيون واحدها حندورة وحندرة، أي رأوه كأنه على أبصارهم من بغضه. وقال زهير:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أحشفاً وسوء كيلةٍ
وكذا الحق أبلج أي واضح ظاهر لا التباس به؛ واللجلجة والتلجيج: التردد في الكلام. ويقال: تلجلجت اللقمة في حلقه، أي ترددت ولم تنسغ. قال زهير:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٣)
يريد أن الحقوق إنما تصح بواحدة من هذه الثلاث، إما يمين أو محاكمة أو حجة، قال: وفيها يقول: