من القائل؟
وَما أَدري وَسَوفَ إِخالُ أَدريأَقَومٌ آلُ حِصنٍ أَم نِساءُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَمَشّى بَينَ قَتلى قَد أُصيبَتنُفوسُهُمُ وَلَم تُهرَق دِماءُ
وَما أَدري وَسَوفَ إِخالُ أَدريأَقَومٌ آلُ حِصنٍ أَم نِساءُ
فَإِن قالوا النِساءُ مُخَبَّآتٍفَحُقَّ لِكُلِّ مُحصَنَةٍ هِداءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٣٦) تجاهل العارف
أو المبالغة في الذم، كقول زهير:
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
تجاهل العارف
ومنها تجاهل العارف؛ كقول زهير "من الوافر":
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التشكك
وفائدته الدالة على قرب الشبهين حتى لا يفرق بينهما، ولا يميز أحدهما من الآخر، وذلك نحو قول زهير:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب تجاهل العارف
وأما ما جاء منه للذم فكقول زهير بن أبي سلمى وافر:
- التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
وقوله تعالى: ﴿يطوف عليهم ولدان مخلدون﴾ فقوم قالوا: مسؤرون، وآخرون قالوا: مقرطون، وادعى قوم من أهل اللغة أن/ القوم/ اسم يقع على الرجال دون النساء، قالوا وذلك أن الرجال قوامون بالأمر دون النساء واحتجوا برواية بيت لزهير تنقضها رواية أخرى وهو:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
شعره (٢)
وترى الرأي يغلب شعر هذا الرجل، فكأنه شعر سيد لا شعر شاعر، وأكثر ما يظهر ذلك من أبياته الهمزية التي يقال إنه هجا بها آل بيت من كلب من بني عليم بن حبان وذلك حيث يقول فيها "ص: شعراء النصرانية":
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب الهجاء وهجاء النساء
محلباً معيناً، مجرب صاحب إبل جربى، ويروى: ما عذيرك. وقال زهير:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)
قال: إنما سميت الدنيا لأنها الدار الدانية، وليست الآخرة المتوقعة، فأظهر تجاهلا ب ذا لما فيه عذوبة اللفظ وصنعة الشعر، وهذا كقول زهير: