من القائل؟
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما
البيت لأبي الفتح البستي، من قصيدة «فهمت كتابك يا سيدي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفتح البستيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما
وذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِنهُ دُرّاً نظيماً وبِرّاً عَظيماً
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فهمت كت
مفاعلن
//o///
ابك يا س
مفتعلن
o///o/
ييدي
فاعلن
o//o
فهمت
فعول
//o/
ولا ع
فعول
//o/
جبن أن
فعولن
//o/o
أهيما
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفَتْح عَليّ بن مُحَمَّد الْكَاتِب البستي
وَله
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الوجه الثانى [المرفوّ]
… يا مغرور أمسك، وقس يومك بأمسك، فزيدت كاف الضمير فى الثانية من أجل أن تساوى الأولى، ومن ذلك قول البستى:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
الثانى: ما هو متشابه لفظا لا خطا ويسمّى التجنيس [المفروق]
إن أخليت منّا مبارك مبارّك، فخلّصنا من معارك معارّك؛ ومن النظم قول البستىّ: