من القائل؟
خدمْتُ إلَهي واعتصَمْتُ بحَبلِهِلِيَعصِمني من كُلِّ ما أتَخَوَّفُ
البيت لأبي الفتح البستي، من قصيدة «إذا خدم السلطان قوم ليسرفوا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفتح البستيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إذا خدمَ السُّلطانَ قَومُ ليُسرِفوابهِ وينالُوا ما يَتَشَوَّفوا
خدمْتُ إلَهي واعتصَمْتُ بحَبلِهِلِيَعصِمني من كُلِّ ما أتَخَوَّفُ
رضِيت بمَنْ يولي السّلاطِينَ مُلكَهُمْوينزِعُهُ عنهُمْ أجلُّ وأشرَفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال آخر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال
وله أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٦)
وَمِنْ بَابِ (إِذَا خ د م) قَوْلُ البُسْتِيّ: