من القائل؟
أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائيوأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ
البيت لأبي الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفتح البستيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائيوأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ
وأتمُّ الأشياءِ نُوراً وحُسْناًبِكْرُ شُكُرٍ زُفَّتْ إلى صِهرِ بِرِّ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أيي عذر
فاعلات
/o//o/
أن صام عن
مستفعلن
/o/o//o
ه ثنائي
فعلاتن
///o/o
وأن دده
فعلاتن
///o/o
ر منه في
مفاعلن
//o//o
يوم فطري
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفَتْح عَليّ بن مُحَمَّد الْكَاتِب البستي
وَمن أُخْرَى
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما
وقال أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
قَبْلهُ: