من القائل؟
فَما نكرنا مِنَ الطَيفِ المُلِمِّ بِناممن هَويناهُ إِلّا قِلَّةُ الخَفرِ
البيت للتهامي، من قصيدة «صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان التهاميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَزادَ دُرُّ الثَنايا دَرُّ أَدمعهافالتفَّ مُنتَظم مِنهُ بمنتِثرِ
فَما نكرنا مِنَ الطَيفِ المُلِمِّ بِناممن هَويناهُ إِلّا قِلَّةُ الخَفرِ
باتَت تُبيحُ لَنا ما لا تَجود بِهِمِنَ الرِضابِ اللَذيذ البارِد الخَصرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل
وقال أبو الحسن التُّهَامِي:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
ذكر من كان معاصراً لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب
وقال:
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الحسن علي بن محمد التهامي
وكانت له همّة في معالي الأمور تسوّل له رئاسة الجمهور. فقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمّة أعمالها [وعمالها]. ثم إنه غدر به بعض أصحابه، فصار ذلك سببا للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسيّ حتى مضى لسبيله ﵀. فمن محاسنه التي تعلّق في كعبة الفصاحة، قوله: