تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو لَم يَكُن أُقحُواناً ثَغرُ مَبسِمِهاما كانَ يَزداد طيباً ساعَة السَحرِ

البيت للتهامي، من قصيدة «صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان التهاميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَحكي جنا الأُقحوان الغضّ مَبسِمُهافي اللَون وَالريح وَالتَفليج وَالأَشَرِ

لَو لَم يَكُن أُقحُواناً ثَغرُ مَبسِمِهاما كانَ يَزداد طيباً ساعَة السَحرِ

لَها عَلى الغيد فَضل مِثلَ ما فَضُلَتكَفّا الرَئيس أَبي عَمروٍ عَلى المَطَرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو لم يكن
مستفعلن
/o/o//o
أقحوا
فاعلن
/o//o
نن ثغر مب
مستفعلن
/o/o//o
سمها
فَعِلن
///o
ما كان يز
مستفعلن
/o/o//o
داد طي
فاعلن
/o//o
بن ساعهل
مستفعلن
/o/o//o
سحري
فَعِلن
///o

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة