من القائل؟
وَللمجرَّة فَوقَ الأَرضِ مُعتَرِضٌكَأَنَّها حَبَبٌ يَطفو عَلى نَهَرِ
البيت للتهامي، من قصيدة «صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان التهاميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فثرت أَعثر في ذيل الدُجى ولهاًوَالجوُّ رَوضٌ وَزهر الشيب كالزَهرِ
وَللمجرَّة فَوقَ الأَرضِ مُعتَرِضٌكَأَنَّها حَبَبٌ يَطفو عَلى نَهَرِ
وَلِلثُّرَيّا رُكود فَوقَ أَرحلناكَأَنَّها قطعة مِن جلدة النَمِرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل
وقال أبو الحسن التُّهَامِي:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
عطارد
التهامي
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
التهامي الشَّاعِر
وَقَالَ التهامي فِي الثريَّا والمجرَّة