من القائل؟
يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
البيت للتهامي، من قصيدة «لو جادهن غداة رمن رواحا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٦٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان التهاميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
بيضٌ يَلحَفها الظَلام بُجُنحِهِكالبَيضِ لَحَّفَها الظَليم جِناحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
وقال أحد الظرفاء:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
التهامي الشَّاعِر
)
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الحسن علي بن محمد التهامي
ومن أملح ما سمعت في هذا المعنى قوله: