من القائل؟
أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
البيت للتهامي، من قصيدة «لو جادهن غداة رمن رواحا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٦٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان التهاميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَبَسمن عَن بَرد تَآلف نظمهفَرَأيت ضوءَ البَرقِ مِنهُ لآحا
أَبرَزنَ مِن تِلكَ العُيون أَسِنَّةوَهَززن مِن تِلكَ القُدود رماحا
يا حَبَّذا ذاكَ السِلاح وَحَبَّذاوَقت يَكون الحسن فيهِ سِلاحا
ورد في ٤ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
وقال أحد الظرفاء:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
ذكر من كان معاصراً لهم من أهل المشرق ولم يصل إلى المغرب
منها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
التهامي الشَّاعِر
وَله فِيهِ غير ذَلِك وَمن شعره
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الحسن علي بن محمد التهامي
ومن أملح ما سمعت في هذا المعنى قوله: