من القائل؟
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُهاتَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
البيت لعلي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن أبي طالببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُهاتَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاًنَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
أشعار مختارة
محمد بن حازم الباهلي:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
فاتحة الكتاب
لبعضهم:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً (٦)
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الصاد (٢)
وَيُرْوَى لِسَابِقٍ البَرْبَرِيِّ.
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٩)
نَائِب الْحِسْبَة: عُثْمَان بن عمر بن نَاصِر كَمَال الدّين أَبُو عَمْرو الْأنْصَارِيّ الْعدْل الْمَعْرُوف بنائب الْحِسْبَة بِدِمَشْق كَانَ عدلا مرضياً ثِقَة توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وست مائَة بِدِمَشْق وَأورد لَهُ ابْن الصقاعي شعرًا