تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى القُبورِ فَمامَيَّزتُ بَينَ العَبدِ وَالمَولى

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «المرء آفته هوى الدنيا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَقَد طَلَبتُ فَلَم أَجِد كَرَماًأَعلى بِصاحِبِهِ مِنَ التَقوى

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى القُبورِ فَمامَيَّزتُ بَينَ العَبدِ وَالمَولى

ما زالَتِ الدُنيا مُنَغَّصَةًلَم يَخلُ صاحِبُها مِنَ البَلوى

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٧٨ في الموعظة

    وله

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الموت يسوّي بين الأفاضل والأراذِلِ

    … بن مروان - فطُعن - أصابه الطاعون - فماتَ فأخْرَجْناه إلى القبر، فلما صِرْنا إلى الجبّان - الجبّانة - إذا نحنُ بِسودانٍ يَحمِلون صاحِباً لهم إلى القبر، فدَفَنّاه ودَفَنوا صاحبَهم، فعُدْتُ قبل الأسبوعِ فلَمْ أعرف قبرَ الأسودِ من قبرِه؛ وفي هذا يقول الشاعر:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الرابع في أخبار التّابعين وسائر طبقات الصالحين ﵃ وكلامهم ومواعظهم (٣)

    - وأنشد لأبي العتاهية ويروى لأبي نواس:.

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    تسوية الموت بين الأفاضل والأراذل

    قال مالك بن دينار: قدم علينا بشر بن مروان أخو الخليفة فطعن في قدمه فمات، فأخرجناه إلى القبر فلما صرنا إلى الجبان، إذا نحن بسودان يحملون صاحبا لهم إلى القبر فدفناه ودفنوا صاحبهم، فعدت قبل الأسبوع فلم أعرف قبر الأسود من قبره، وعلى هذا قول الشاعر: