من القائل؟
نُح عَلى نَفسِكَ يا مِسكينُ إِن كُنتَ تَنوحُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «خانك الطرف الطموح»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية
البيت في سياقه
كُلُّ نَطّاحٍ مِنَ الدَهرِ لَهُ يَومٌ نَطوحُ
نُح عَلى نَفسِكَ يا مِسكينُ إِن كُنتَ تَنوحُ
لَتَموتَنَّ وَإِن عُممِرتَ ما عُمِّرَ نوحُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
… فقيل له: ليس أحد أقدر على هذا من أبي العتاهية، وهو في الحبس. قال: فوجّه إليّ الرشيد: قل شعرا حتّى أسمعه منهم، ولم يأمر بإطلاقي؛ فغاظني ذلك فقلت: واللّه لأقولنّ شعرا يحزنه ولا يسرّ به، فعملت شعرا ودفعته إلى من حفّظه الملّاحين. فلمّا ركب الحرّاقة سمعه، وهو:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
انتشار اللحن
… قال أبو العتاهية: فوجه إلي الرشيد أن قل شعرًا حتى أسمعه منهم؛ ولم يأمر بإطلاقي، فغاظني ذلك؛ فقلت: والله لأقولن شعرًا يحزنه ولا يسر به, ثم عمل شعرًا رقيقًا في الموعظة والتذكير بانصراف الدنيا وانصرام لذتها، يقول فيه:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى نثر ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٣)
تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار مثل لعينيك سرعة الموت، وما قد عزمت أن تفعل حينئذ في وقت الأسر فافعله في وقت الإطلاق، وقال أبوالعتاهية: