من القائل؟
رُحنَ في الوَشيِ وَأَصبَحنَ عَلَيهِنَّ المُسوحُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «خانك الطرف الطموح»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية
البيت في سياقه
لِبَني الدُنيا مِنَ الدُنيا غَبوقٌ وَصَبوحُ
رُحنَ في الوَشيِ وَأَصبَحنَ عَلَيهِنَّ المُسوحُ
كُلُّ نَطّاحٍ مِنَ الدَهرِ لَهُ يَومٌ نَطوحُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
… فقيل له: ليس أحد أقدر على هذا من أبي العتاهية، وهو في الحبس. قال: فوجّه إليّ الرشيد: قل شعرا حتّى أسمعه منهم، ولم يأمر بإطلاقي؛ فغاظني ذلك فقلت: واللّه لأقولنّ شعرا يحزنه ولا يسرّ به، فعملت شعرا ودفعته إلى من حفّظه الملّاحين. فلمّا ركب الحرّاقة سمعه، وهو:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
المسوح السّود جزعا عليه، فقال أبو العتاهية في ذلك:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى نثر ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٣)
تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار مثل لعينيك سرعة الموت، وما قد عزمت أن تفعل حينئذ في وقت الأسر فافعله في وقت الإطلاق، وقال أبوالعتاهية:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الراء (٢)
أَبُو العَتاهِيَة في جواري المهديّ: