من القائل؟
فَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني شَرابيوَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني طَعامي
البيت للوليد بن يزيد، من قصيدة «ألا من مبلغ الرحمن عني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن يزيدبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّيبِأَنّي تارِكٌ شَهرَ الصِيامِ
فَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني شَرابيوَقُل لِلَّهِ يَمنَعُني طَعامي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الوليد بن يزيد
فقال:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه
، فشربها من شربها من المسلمين وتركها من تركها حتى شربها عمر رضي الله تعالى عنه، فأخذ بلحي بعير وشج به رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر يقول:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والسبعون اللهو، واللعب، واللذات، والقصف وذكر التبذير وما يتصل به، واتباع الشهوات
عمر فأخذ لحي بعير فشج رأس عبد الرحمن بن عوف ثم قعد ينوح على قتل بدر بشعر الأسود بن عبد يغوث: