من القائل؟
وَقَد كُنتُ أَغدو إِلى قَصرِهِفَقَد صِرتُ أَغدو إِلى قَبرِهِ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «أخ طالما سرني ذكره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَخٌ طالَما سَرَّني ذِكرُهُفَقَد صِرتُ أَشجى لَدى ذِكرِهِ
وَقَد كُنتُ أَغدو إِلى قَصرِهِفَقَد صِرتُ أَغدو إِلى قَبرِهِ
وَكُنتُ أَراني غَنِيّاً بِهِعَنِ الناسِ لَو مُدَّ في عُمرِهِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب المراثي
وقال
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما دار بين معاوية بن أبي سفيان وعرابة بن أوس من الحديث
وأنشدني أَبُو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوى، قَالَ: أنشدنا عبد الله بن جوان صاحب الزيادي، ولم يسم قائلها، وأملاها علينا أَبُو سعيد السكري، لأبي العتاهية فِي بعض إخوانه:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
كِتَابَة على قبر
… سَمِعت أَحْمَد بْن عَبد اللَّه الدينَوَرِي يَقُول: قَرَأت على قبر: