تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَمما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «الحمد لله على تقديره»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣١٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنهالَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها

لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَمما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم

مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُفَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لكلل ما
مفاعلن
//o//o
يؤذي وإن
مستفعلن
/o/o//o
قلل ألم
مفتعلن
/o///o
ما أطولل
مستفعلن
/o/o//o
ليل على
مفتعلن
/o///o
من لم ينم
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره

    فإنّ له معنى كمعنى الطّرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب، وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكير. وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه. وهذه الأرجوزة من بدائع أبي العتاهية، ويقال: إن له فيها أربعة آلاف مثل. منها قوله:

  • ميزان الذهب في صناعة شعر العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    علم القافية

    (٢) أو أكثر من كلمة، مثل «لم ينم» في قول الشاعر:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٥)

    الْبَيْت لأبي الْعَتَاهِيَة من أرجوزته المزدوجة الَّتِي سَمَّاهَا ذَات الْأَمْثَال يُقَال إِن لَهُ فِيهَا أَرْبَعَة آلَاف مثل فَمِنْهَا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة