من القائل؟
مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكامُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «الحمد لله على تقديره»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣١٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُفَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ
مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكامُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا
يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُقَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
فإنّ له معنى كمعنى الطّرب الذي لا يقدر على معرفته إلا القلوب، وتعجز عن ترجمته الألسنة إلا بعد التطويل وإدامة التفكير. وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه. وهذه الأرجوزة من بدائع أبي العتاهية، ويقال: إن له فيها أربعة آلاف مثل. منها قوله:
- ميزان الذهب في صناعة شعر العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الإفلات من قيود القافية
ومن مزدوجة لأبي العتاهية في الحِكَم — وقد سمَّاها ذات الأمثال، وله فيها أربعة آلاف مثل — قوله:
- السحر الحلال في الحكم والأمثال · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
حرف الْكَاف
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٩)
بَعْدَهُ: