تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الميم (٩)

مِنَ البِيْضِ الوُجُوْهِ بَنِي سِنَانٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَهُمْ شَمْسُ النَّهَارِ إِذَا اسْتَقَلَّتْوَنُوْرٌ مَا يُغَيِّبُهُ العَمَاءُ
وَهُمْ حُلُّوا مِنَ الشَّرَفِ المُعَلَىوَمِنَ حَسَبِ العَشِيْرَةِ حَيْثُ شَاءُوا
بُنَاةُ مَكَارِمٍ وَأُسَاةُ عِلْمٍدِمَاؤُهُمُ مِنَ الكَلَب الشِّفَاءُ
فَأَمَّا بَيْتكُمْ إِنْ عُدَّ بَيْتٌفَطَالَ السَّمْكُ وَارْتَفَعَ الفَنَاءُ
وَأَمَّا أُسُّهُ فَعَلَى قَدِيْمٍمِنَ العَادِيِّ إِنْ ذُكِرَ البِنَاءُ
فلو أَنَّ السَّمَاءُ دَنَتْ لِمَجْدٍوَتَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُمُ السَّمَاءُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «من الغر الكرام بني سنان»

قَيسُ بنُ مُعَاذٍ:

مِنَ البيضِ لَا تخَزى إِذَا المرُط أَلزَقَتبَها مِرطهَا أو زَايَلَ الحَلى جَيدُهَا
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

طَاهرُ بنُ الحُسَيِن:

مِنَ الحَزم أَن تحتَاطَ فيمَا وَليتَهُوتحلمَ مَا تخَشَاهُ وَالأَمرُ مُمكِنُ

قَبْلهُ:

بَلَوْتُ وَجَرَّبْتُ الزَّمَانَ وَأَهْلَهُوَأَدَّبَنِي مِنْهُمْ مُسِيْئٌ وَمُحْسِنُ

مِنَ الحَزْمِ أَنْ تَحْتَاطَ فِيْمَا أوْلَيْتَهُ. البَيْتُ

هَذَا المَعْنَى مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ عِيْسَى بن مَرْيَمَ ﵇: مَا أَدَّبَنِي أَحَدٌ بَلْ نَظَرْتُ إِلَى مَا اسْتُحْسَنْتهُ مِنَ العَاقِلِ فَاتَّبَعْتُهُ وَمَا اسْتَقْبَحْتُهُ مِنَ الجَاهِلِ فَاجْتَنَبْتُهُ.

المُتَنَبِي:

مِنَ الحلِم أَن تَستَعملَ الجَهلَ دوُنَهُإِذَا اتسَّعَت فِي الحِلم طُرقُ المظَالم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أَبَا مُحَمَّد الحُسَيْن بن عَبْدِ اللَّهِ بن طُغْجِ يَقُوْل بَعْدَهُ:

وَإِنْ تَرِدِ المَاءَ الَّذِي شَطْرُهُ دَمٌفَتَسْقِي إِذَا لَمْ تُسْقَ مَنْ لَمْ يُزَاحِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وَمَنْ عَرِفَ الأَيَّامَ مَعْرِفَتِي بِهَاوَبِالنَّاسِ رَوَّى رُمْحُهُ غَيْرَ رَاحِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
فَلَيْسَ بِمَرْحُوْمٍ إِذَا ظَفرُوا بِهِوَلَا فِي الرَّدَى الجارِي عَلَيْهِم بِآثِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
إِذَا صلْتُ لَمْ أَتْرِكْ مَجَالًا لِفَاتِكٍوَإِنْ قُلْتُ لَمْ أَتْرُكْ مَقَالًا لِعَالِمِ

يقول مِنْهَا فِي المَدْحِ:

تَمُرُّ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهِيَ ضَعِيْفَةٌتُطَالِعُهُ مِنْ بَيْنِ رِيْشِ القَشَاعِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
إِذَا ضَوْءُهَا لَاقَى مِنَ الطَّيْرِ فرْجَةًتدوَّرَ فَوْقَ البيْضِ مِثْلَ الدَّرَاهِمِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
أَرَى دُوْنَ مَا بَيْنَ الفُرَاتِ وَبُرْقَةٍضِرَابًا يُمَشِّي الخَيْلَ فَوْقَ الجمَاجِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وَطَعْنَ غَطَارِيْفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمْعَرَفْنَ الرُّدَيْنِيَّاتِ قَبْلَ المَعَاصِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
هُمُ المُحْسِنِوْنَ الكَرَّ فِي حَوْمَةِ الوَغَىوَأَحْسَنُ مِنْهُ كَرُّهُمْ فِي المَكَارِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وَهُمْ يُحْسِنُوْنَ العَفْوَ عَنْ كُلِّ مُذْنِبٍوَيَحْتَمِلُوْنَ الغُرْمَ عَنْ كُلِّ غَارِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
حَييُّوْنَ إِلَّا أَنَّهُمْ فِي نِزَالِهِمْأَقَلُّ حَيَاءً مِنْ شِفَارِ الصَّوَارِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وَلَوْلَا احْتِقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُهَا بِهِمْوَلَكِنَّهَا مَعْدُوْدَةٌ فِي البَهَائِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
كَرِيْم نَفَضْتُ النَّاسُ لَمَّا بَلَغْتهُكَأَنَّهُمْ مَا حَفَّ مِنْ زَادِ قَادِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
وَكَادَ سُرُوْرِي لَا يَفِي بِنَدَامَتِيعَلَى تَرْكِهِ فِي عُمْريَ المُتَقَادِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وَمِثْلُ قَوْلِهِ: مِنَ الحِلْمِ أَنْ تَسْتَعْمِلَ الجهْلَ دوْنَهُ.

قَوْلُ نَصْرِ بنِ نُباتَةَ:

مِنَ الحِلْمِ فِي بَعْضِ الأُمُوْرِ مَهَانَةٌإِذَا كَانَ لَا يَنْهَى عَدُوُّكَ عَنْ جَهْلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
مِنَ الحَيفِ تَخسِيسُ النَّوالِ وَمَطلُهُفعجل خَسِيسًا أو فَأجِّل مُوَفَّرا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «من الحيف تخسيس النوال ومطله»

كُثَّيِرُ عَزَّةَ:

مِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم تلقَ شِقوةًوَفي الحَسَبِ المَكنُونِ صَافٍ بخارُها

يَقُوْلُ كَثَيِّر قَبْلَهُ:

وَمَا رَوضَةٌ بِالحُزْنِ طَيِّبَةُ الثَّرَىيَمُجُّ النَّدَى جَثْجَاثهَا وَعَرَارُهَا
بِأَطْيَبَ مِنْ أَرْدَانِ عزَّةَ مَوْهنًاوَقَدْ أُوْقِدَتْ بِالمَنْدَلِ الرَّطْبِ نَارُهَا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «وإني لأسمو بالوصال إلى التي»
كَأَنَّ عَلَيَّ أَنيَابهُا بَعْدَ هَجْعَةٍ إِذَامَا نُجُوْمُ اللَّيْلِ خَانَ انْحِدَارُهَا
مُجَاجَةُ نَجْلٍ صُفَقَتْ بِمُدَامَةٍمُعَتَّقَةٍ صَهْبَاءَ طَابَ اعْتِصَارُهَا
أُدِيْفَ عَلَيْهَا المِسْكُ حَتَّى كَأَنَّهَالَطِيْمَةُ دَارِيٍّ تفتَقُ فَارُهَا

مِنَ الخَفَرَاتِ البِيْضِ لَمْ تَلْقَ شِقْوَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإنْ خَفِيَتْ كانت لِعَيْنِكَ قُرَّةًوَإِنْ تَبْدُ يَوْمًا يُعَمِّمْكَ عَارُهَا

العَوامُ بن عُقُتةَ بنُ كَعبُ بنُ زُهَير بن أبي سُلمَى:

مِنَ الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُهَاإِذَا مَا قَضَت أُحدوُثةً لَو تُعيدُهَا
للشاعر العوام بن عقبة، اقرأ القصيدة

السُلَيكُ بنُ السُّلَكَةِ:

مِنَ الخَفَراتِ لَم تَفضَح أَخَاهَاوَلَم تَرفَع لِوَالِدِهَا شَنَارَا

حاشية:

هَذَا يَقُوْلُهُ السَّلِيْكُ بن السَّلَكَةِ وَهُوَ مِنْ لُصوْصِ العَرَبِ وَالمَشْهُوْرِيْنَ بِسُرْعَةِ العَدْوِ فِي فُكيْهَةَ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بن ثَعْلَبَةَ:

يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: أَوْفَى مِنْ فُكِيْهَةَ. يُضْرَبُ فِي حُسْنِ الوَفَاء. وَكَانَ مِنْ حَدِيْثِهَا أَنَّ السَّلِيْكَ بنَ سَلَكَةِ غَزَا بَكْرَ بن وَائِلٍ فلم يَجِدْ غَفْلَةً يَلْتَمِسُهَا وَرَأى القَوْمُ إثْرَ قَدَمٍ عَلَى المَاءِ لَوْ يَعْرِفُوْهَا فَقَالُوا اقْعِدُوا لَهُ وَامْهُلُوْهُ حَتَّى إِذَا وَرَدَ وَرَوَى امْتَلأَ فَشُدُّوا عَلَيْهِ فَفَعَلُوا وَوَرَدَ السُّلَيْكُ حِيْنَ قام قَائِمِ الظَّهِيْرَةِ فَشَرِبَ وَأمْتَلأَ وَجعَلَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأسِهِ فَهَاجُوا بِهِ فَأَثْقَلتْهُ بَطْنُهُ فَعَدَا حَتَّى وَلَجَ قُبَّةَ فُكَيْهَةَ فَاسْتَجَارَهَا فَأَدْخَلَتْهُ تَحْتَ دِرْعِهَا وَجَاءُوا يَتْلُوْنَهُ لِيَأخُذُوْهُ فَذَبَّبَتْ عَنْهُ حَتَّى انْتَزَعُوا خمَارَهَا وَنَادَتْ أُخْوَتهَا وَوَلَدَهَا فَجَاءُوا عَشْرَة فَمَنَعَتْهُ مِنْهُمْ وَحُدِّثَ عَنِ السُّلَيْكِ قَالَ كَأَنِّي أَجِدُ خُشُوْنَةَ أسْتهَا عَلَى ظَهْرِي حِيْنَ أَدْخَلَتنِي تَحْتَ دِرْعِهَا فَقَالَ فِيْهَا يَشْكُرُهَا:

لَعَمْرُ أَبِيْكَ وَالأَبْنَاءُ تَنْمِيلَنعْمَ الجارِ أُخْتُ بَنِي عُوَارَا
فَمَا ظَلَمَتْ فُكَيْهَةُ حِيْنَ قَامَتْبِنَصْلِ السَّيْفِ وَانْتَزَعُوا الخِمَارَا

مِنَ الخَفَرَاتِ لَمْ تَفْضحْ أَخَاهَا. البَيْتُ

مِنَ العَذلِ أَخشَى زَمَنًا لَيسَ موجعًامَن العَذل يومًا ليسَ يوُجعه الضَربُ
مِنَ الَّذِينَ إِذَا مَا اللَّغوُ صَافحَهُمفِي مَجلسٍ أَعرَضُوا عَنه فَلَم يَعُدِ

أبوُ تمَامٍ:

مِنَ اللَّواتي إِن وَنَى شَاكِرٌقَامَت لمُسدِيهَا مَقَامَ الخَطيب
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة

ابْنُ الدُّمَينَةِ:

مِنَ النَّاسِ إنسانَانِ دَيني عَلَيهِمَامَليَّانِ لو شاءَ القَد قَضَيَاني
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «خليلى إنى قد أرقت ونمتما»

بَعْدَهُ:

خَلِيْلَيَّ أما أُمُّ عَمْرُوٍ فَمِنْهُمَاوَأَمَّا عَنِ الأُخْرَى فَلَا تَسِلَانِي
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «خليلى إنى قد أرقت ونمتما»

أبوُ بَيْهَس الكِنديُّ:

مِنَ النَّاسِ مَن أن يَستَشركَ فَتَجتَهِدلَهُ الرّأيَ يستَغششكَ ما لم تُتابعُه

الرُسُتُمِيُّ:

مِنَ النَّاسِ مَن يُعطَى المَزيدَ عَلَى الغنَىويُحرمُ مَا دوُنَ الغنَى شاعرٌ مثلي

بَعْدَهُ:

كَمَا أُلْحِقَتْ وَاوٌ بِعَمْروٍ زِيَادَةوَضوْيِقَ بِسْمِ اللَّه فِي أَلِفِ الوَصْلِ
للشاعر أبو سعيد الرستمي، اقرأ القصيدة

هُوَ أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الرُّسْتُمِيُّ الأَصفَهَانِيِّ.

اليَحُمُدِيُّ:

مِنَ النَّاسِ مَن يَغشَى الأَباعِد نَفعُهُوَيَشقَى به حَتَّى المَماتِ أقَاربُه

بَعْدَهُ:

فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَالبَعِيْدُ يَنَالَهُوَإِنْ كَانَ شَرًّا فَابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُه
وَمَا خَيْرُ مَنْ لَا يَنْفَعُ المَرْءَ عَيْشُــهُ وَإِنْ مَاتَ لَمْ تَجْزَعْ عَلَيْهِ قَرَائِبُه

وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الفَضْلِ المِيْكَالِيِّ:

كَمْ وَالِدٍ يَحْرِمُ أَوْلَادَهُوَخَيْرُهُ يَحْظَى بِهِ الأَبْعَدُ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «كم والد يحرم أولاده»
كَالعَيْنِ لَا تنْصِرُ مَا حَوْلَهَاوَلَحْظُهَا يدْرِكُ مَا يَبْعُدُ

كثير بن يزيد بن عَبد الملكُ:

مِنَ النَّفرِ البِيضِ الَّذينَ إِذَا أنتَجوَاأَقرَّت بنجواهُم لُؤَيُّ بنُ غَالِبِ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «من النفر البيض الذين اذا انتجوا»

بَعْدَهُ:

يُحُيُّونَ بَسَّامِيْنَ طُوْرًا وَتَارَةًيُحَيُّوْنَ عَبَّاسِيْنَ شَوْسَ الحَوَاجِبِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ»
يَرُدُّوْنَ بَعْدَ اللَّهِ فِي الرَّأي أَمْرَهُمْإِلَى مَاجِدِ الجدَّيْنِ مَحْضِ الضَّرَائِبِ
كَرِيْمٌ يَنُوْءُ الرَّاغِبُوْنَ لِفَضْلِهِإِلَى وَاسِعِ المَعْرُوْفِ مُعْطِي الرَّغَائِبِ
إِمَامٌ تَقِيُّ شَدَّتِ الحَرْبُ أَزْرَهُوَقَد أَحْكَمتهُ مَاضيَاتُ التَّجَارِبِ
مِنَ النَّفرِ البِيضِ اللَّذينَ طِعَانهُمسِمَامٌ أَيديهم ثمالُ ذَوي الفَقرِ

قَوْلُهُ: ثِمَالُ ذَوي الفَقْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَعَلَّمَنَا آبَاؤُنَا الطَّعْنَ بِالقَنَاوجُوْدًا عَلَى العَافِيْنَ فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ
وَإِنَّا لَنغْلِي بِالعَبِيْطِ لِضَيْفِنَاوَيَرْخُصُ فينا فِي الجفَانِ وَفِي القِدْرِ
وَنَنْتَابُ حَتَّى مَا تَهِرُّ كِلَابُنَاغَرِيْبًا وَلَا نُغْضِي الجُفُوْنَ عَلَى وِتْرِ
وَنُطْعِمُ حَتَّى يُنْزِلَ الطَّيْرَ فَضْلنَاإِذَا قَلَّ فِي أَطْرَافِهَا سبلُ القَطْرِ
مَن جَرَّدَ السَّيفَ خَافَ النَّاسُ سَطوتَهُوَمن تضعضَعَ مأكولٌ ومَذمُومُ

أحَمدُ بن أبي طَاهرٍ:

مَن جَزَّ كَلبًا فَمُحتَاجٌ إلى وَبَرٍوَلَاقِطُ البَعر مُحتَاجٌ إِلَى حَطَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

سَمِعَ أَحْمَدُ بن أَبِي مَاهرٍ أَنَّ البُحْتُرِيَّ قَالَ عَنْهُ أَنَّهُ يَنْتَحِلُ الأَشْعَارَ فَقَالَ مُخَاطِبًا لِلبُحْتُرِيِّ:

مَهْلًا أَبَا حَسَنٍ مَهْلًا فَتَى العَرَبِمَهْلًا فَتَى الشِّعْرِ مَهْلًا يَا فَتَى الأَدَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
لَا تَحْمِلَنِّي عَلَى حَدْبَاءَ مُعضلَةٍفَيَرْكَبُ الشِّعْرُ ظَهْرًا غَيْرَ ذِي حَدَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
لأنْ وَثَقْتَ بِحِلْمِي سَاعَةَ الغَضَبِخَطَبْتَ بِي فَأَنَا العَالِي عَلَى الخُطَبِ
هَلْ يَأخُذُ الزَّاخِرُ الفَيَّاضُ مِنْ وَشَلٍوَتُخْلَطُ الصُّفْرُ بِالصَّافِي مِنَ الذَّهَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
وَكَيْفَ يَدْخُلُ فِي عِرضِ المَوَاكِبِ مَنْيَنْشَقُّ عَنْهُ غُبَارُ الجحْفَلِ اللَّجَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
أَمْ كَيْفَ يَسلِبُ حُسْنَ القَوْلِ قَائِلُهُمَنْ لَمْ يَزَلْ وَهُوَ يَكْسُو النَّاسَ مِنْ سَلَبِ

مَنْ جَزَّ كَلْبًا فَمُحْتَاجٌ إِلَى وَبرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَالشِّعْرُ ظَهْرٌ وَمَتْنٌ أَنْتَ رَاكِبُــهُ فَمنْهُ مُنْشَعِبٌ وَغَيْرُ مُنْشَعِبِ
وَرُبَّمَا ضَمَّ بَيْنَ الرَّكْبِ مَنْهَجُهُوَأَلْصقَ الطُّنْبُ المَعَالِي إِلَى الطُّنُبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
أَظُنُّ دَعْوَتَهُ فِي الشِّعْرِ جَائِزَةٌلَهُ عَلَيَّ كَمَا جَازَتْ عَلَى النَّسَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
مَن جَعَلَ النَّمامَ عَينًا لَهُأَوردَهُ الهُلكُ وَأَردَاهُ

بَعْدَهُ:

مَنْ حَاوَلَ العِزَّ بِلَامِنْعَةٍ أَذَلَّهُ العِزُّ وَأَقْمَاهُ
وَمَنْ طَوَى كَشْحًا عَلَى ذِلَّةٍخَوْفًا مِنَ الذّلِّ تَخَطَّاهُ
مَن جَعَلَ النَّمامَ عَينًا هَلَكَامُبلغُكَ الشَرَّ كَبَاغِيهِ لَكَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الحمد لله على تقديره»

ابْنُ الرّوميّ:

مِن جَور إِخوانِ الصّفاءِ سُرُورُهُمبتفَاضُلِ الأَحوالِ وَالأَخطَار
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ذقت الطعوم فما التذذت كراحة»
مَن حَاوَلَ العزَّ بلَا مِنعَةٍأذَلَّهُ العِزُّ وأَقمَاهُ
مَن حَبَسَ الأَموَالَ عَن حَقّهَاأَذهَبَهَا اللَّهُ بلَا حَقِّ

قَالَ المَنْصوْرُ الخَلِيْفَةُ يَوْمًا لِلجنْدِ: صَدَقَ القَائِلُ أَجِعْ كَلْبَكَ يَتْبَعَكَ. فَقَالَ رَجُل: كَلَّا يَا أَمِيْر المُؤْمِنِينَ رُبَّمَا يُلَوِّحُ لَهُ غَيْرَكَ بِرَغِيْفٍ فَيَتْبَعُهُ وَيَدَعَكَ فَقَدْ قِيْلَ مَنعُ خَيْرِكَ يَدْعُو إِلَى صُحْبَةِ غَيْرِكَ. فَقَالَ: صَدَقْتَ. وَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ.

إبراهيم بن حَسّان الحضرميُّ:

مَنَحتُ رجَالي نُصرَتي وَمَودتيفكَانُوا كمَن أَغتشُهُ وَأُحَاربُهُ
مَنَحتُكِ إِخلَاصِي وأَصفَيتُكِ الهَوَىوَإِن كنت لمَّا تُخطريني ببَالِكِ

قَبْلهُ:

وَلَيْل وَصَلْنَا بَيْنَ قُطْرَيْهِ بِالسَّرَىوقَدْ جَدَّ لَيْلٌ مُطْمِعٌ فِي وِصَالِكِ
أَربَّتْ عَلَيْنَا مِنْ دُجَاهُ حَنَادِسٌأَعدْنَ الطَّرِيْقَ النَّهْجِ وَعْرُ المَسَالِكِ
فَنَادَيْتُ يَا أَسْمَاءُ بِاسْمِكِ فَانْجَلَتْوَأَسْفَرَ مِنْهَا كُلُّ أَسْوَدَ حَالِكِ
بِنَا أَنْتَ مِنْ هَادٍ نَجَوْنَا بِذِكْرِهِوَقَد نَشِبَتْ فِيْنَا أَكُفُّ المَهَالِكِ

مَنَحْتُكِ إِخْلَاصِي. البَيْتُ

هَذَا مِنْ شِعْرِ بَعْضِ الشَّامِيِّيْنَ المُتَأَخِّرِيْنَ.

مَنَحتَ وَلَم تبخَل وَلَم تُعط طَائلًافَسِيَّانِ لَا ذَمٌّ لَديكَ وَلَا حَمدُ

البُحُتُريُ:

مَن حسَّنَ اللَّهُ وَجهَهُ وسَجَايَاهُ وَأَعطَاهُ كُلِّفَ الكُلَفا
مَن حُلقَت لحيَةُ جَارٍ لَهُفَليَسكُبِ الماءَ عَلَى لحيَتِهُ
للشاعر خالد الفرج، اقرأ القصيدة
مَن حَلَّ مِنَّا بفناءٍ لَهُحَلّ بَوادٍ غَبرِ ذي زَرع
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وكاتب ما عنده أنه»

أنشدَ إبراهيم بن عَبد اللَّه بن الجُنيدِ:

مَن حَمِدَ النَّاسَ وَلَم يَبلُهُمثُم بَلَاهُم ذَمَّ مَا بَحمَدُ

بَعْدَهُ:

وَصَارَ بِالوَحْدَةِ مُسْتَأنِسًايُوْحِشُهُ الأَقْرَبُ وَالأَبعَدُ
مَنَحُوُهُ بالجزع السَلَامَ وأَعرَضُوابالغَور عَنهُ فَمَا عَدا ممَّا بَدَا

قَبْلهُ:

لِلخَطْبِ يُدَّخَرُ الصَّدِيْقُ وَمَا أَرَىفِي الأَصْدِقَاءِ عَلَى الصَّبَابَةِ مُسْعدَا

مَنَحُوْهُ بِالجزْعِ السَّلَامَ وَأَعْرَضُوا. البَيْتُ

الرَّضّيُّ المُوسَوِيُّ:

مِن حَيثُ خيفَ اللَّيثُ خُطَّ لَهُ الزُّبَاوعَوَت لخَشيتهِ الكلَابُ النُبَّحُ

قَبْلهُ:

لَوْ لَمْ يَكُنْ لِي فِي القُلُوْبِ مَهَابَةٌلَمْ يَطعُنِ الأعْدَاءُ فِيَّ وَيَقْدَحُوا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «في كل يوم لأحبة مطرح»
نَظَرُوا بِعَيْنِ عَدَاوَةٍ ولَوْ أَنَّهَاعَيْنُ الرِّضا لَاسْتَحْسَنُوا مَا اسْتَقْبَحُوا
يَرْمُوْنَنِي شَرَرَ العُيُوْن لأَنَّنِيغَلَسْتُ فِي طَلَبِ العُلَى وَتَصبَّحُوا
مَن خَانَهُ الدَّهرُ خَانَتهُ أَحبّتُهُوكَانَ أَوّلَ مَن يُحفَى وَيُحتَقَرُ

المُتَنَبّي:

مَن خَصَّ بالذَمّ الفِراق فَإنَّنيمَن لَا يَرَى فِي الدَهر شيئًا يُحمَدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أما الفراق فإنه ما أعهد»

قَبْلهُ:

أما الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُهُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْنَا يُوْلَدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أما الفراق فإنه ما أعهد»

مَنْ خَصَّ بِالذَّمِّ الفِرَاقَ فَإِنَّنِي. البَيْتُ

ومن باب (مَنْ) قَوْلُ نَاصِرَ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَقَدْ دَعَاهُ دَاعٍ إِلَى وَلِيْمَةٍ:

مَنْ دَعَانَا فَأَبَيْنَافَلَهُ الفَضْلُ علَيْنَا
فَإِذَا نَحْنُ أَجبْنَارَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا

ومن باب (مُنْخَرِق):

مُنْخَرِقُ الخُفَّيْنِ يَشْكُو الوجَىتَنْكُبُهُ أَطْرَافُ مَرْوٍ حدَادِ
شَرَّدَهُ الخَوْفُ فَأَزْرَى بِهِكَذَاكَ مَنْ يَكْرَهُ حَدَّ الجِلَادِ
قَدْ كَانَ فِي المَوْتِ لَهُ رَاحَةٌوَالمَوْتُ حَتْمٌ فِي رِقَابِ العِبَادِ

كَانَ زَيْدُ بنُ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنُ أَبِي طَالِبِ ﵇ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيْرًا.

مَن دَقَّ فِي بَعضِ أَمرِه نَظَرُه .. جَلَّ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ خَطَرُه

أبو القاسم الحَرِيريُّ:

مَن ذَا الَّذي مَا شاءَ قطُّوَمَن لَهُ الحُسنَى فَقَط؟

أَبْيَاتُ الحَرِيْرِيِّ مِنَ المَقَامَاتِ:

سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا خَلَطَمِنْهُ الإِصَابَة بِالغَلَطْ
وَتَجَافَ عَنْ تَعْنِيْفِهإِنْ زَاغَ يَوْمًا أَو قَسَطْ
وَاحْفَظْ صَنِيْعَكَ عِنْدَهُشَكَرَ الصَّنِيْعَةَ أَمْ غَبَطْ
وَأَطِعْهُ إِنْ عَاصَى وهُنْإِنْ عَزَّ وَادْنُ إِنْ شَحَطْ
وَاقْنِ الوَفَا وَلَوْ أَخَلَّبِمَا اشْتَرَطْتَ وَمَا اشْتَرَطْ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ طَلَبْــتَ مُهَذَّبًا رُمْتَ الشَّطَطْ

مَنْ ذا الَّذِي مَا سَاءَ قَطُّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَوَ مَا تَرَى المَحْبُوْبَوَالمَكْرُوْهَ لُزَّا فِي نَمَطْ
كَالشَّوْكِ يَبْدُو فِي الغُصُوْنِ مَعَ الجنِيِّ المُخْتَلَطْ
وَلذَاذَةُ العُمْر الطَّوِيليَشُوْبُهَا نَغْصُ الشَّمَطْ
وَلَوْ انْتَقَدْتَ بَنِي الزَّمَان وَجَدْتَ أَكْثَرُهُمْ سَقَطْ

النّاشئ الأَكَبرُ:

مَن ذَا الَّذي نَالَ حظًّا دوُنَ صَاحِبِهِيومًا وَأنصَفَهُ فِي الود وانتَصفَا؟
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة
مَن ذَا الَّذِي هُذّبت خَلَائقُهُفي رَيثِهِ إن أَتَى وَفي عَجَلِه
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لست مستبقيا أخا لك لا»
مَن ذَا الَّذي يَخفَى عَلَيكَإِذَا نَظَرتَ إِلى قَرينه

البُحُتُرِيُ:

مِن ذَاكَ قيلَ لكَعبٍ يَومَ سُودَدِهِردَّ كَعبُ إنَّكَ ورَّادٌ فَمَا وَرَدَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «أما معين على الشوق الذي غريت»

أبو تَمامٍ يرثي:

مَن ذَا يُحدِّثُ بالبقاءِ ضَمِيرَهُهَيهَاتَ أَنْتَ عَلَى الفناءِ دَليلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»

العبَّاسُ بنُ الأحنَفِ:

مَن ذَا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بهَاأَرأَيتَ عَينًا للبُكاءِ تُعَارُ؟
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «غضب الحبيب فهاج لي استعبار»

قَبْلهُ:

يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُعَذِبُ نَفْسَهُأَقْصِرْ فَإِنَّ شَفَاءَكَ الإِقْصَارُ
مَا كَانَ أَشْهَى مَوْقِفِي بِفِنَائِكُمْتِلْكَ العَشِيَّة وَالعِدَى حُضَّارُ
نَزَحَ البُكَاءُ دُمُوْعُ عَيْنِكَ فَاسْتَعِرعَيْنًا لِغَيْرِكَ دَمْعُهَا مِدْرَارُ

مَنْ ذَا يُعِيْرُكَ عَيْنَهُ تَبْكِي بِهَا. البَيْتُ

مَن ذَا يُنَازِعُكُم كَريماتِ العُلَىوَهن البرُوجِ وأَنتمُ أَقمَارُهَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»
مَن ذَمَّ مَن كَانَ كُلُّ النَّاسِ يَحمدُهُفَإِنَّما يَربَحُ التَّكذيبَ وَالتَعَبا
مَن رَاقَبَ النَّاسَ فِي مَذَاهِبهِمأَصَمَّهُ رَبُّهُ وَأَعمَاهُ

بشَارٌ:

مَن رَاقبَ النَّاسَ لَم يَظفَر بحَاجَتِهِفَازَ بالطَيّباتِ الفَاتكُ اللَّهجُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خشاب هل لمحب عندكم فرج»

قبله مِنْهَا:

لَوْ كُنْتِ تَلْقِينَ مَا نَلْقَى قَسمْتِلنَا يَوْمًا نَعِيْشُ بِهِ مِنْكُمْ وَنَبْتَهِجُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خشاب هل لمحب عندكم فرج»
لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ إِنْ كُنَّا كَذَاأَبَدًا لَا نَلْتَقِي وَسَبِيْلُ المُلتقَى نَهَجُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خشاب هل لمحب عندكم فرج»
قَالُوا حَرَامٌ تلَاقِيْنَا فَقُلْتُ لَهُمْمَا فِي البَقَاءِ وَلَا فِي قُبْلةٍ حَرَجُ

مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَشْكُو إِلَى اللَّهِ هَمًّا مَا يُفَارِقُنِيوَشَرْعًا فِي فُؤَادِي الدَّهْرَ تَعْتَلِجُ

قَوْلُهُ: مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَهُوَ المَثَلُ السَّائِرُ المَشْهُوْرُ فَقَال سَلَمٌ الخَاسِرُ:

مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمًّاوَفَازَ بِاللّذةِ الجسُوْرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «من راقب الناس مات غما»

فَتَنَاشَدَ النَّاسُ بَيْتَ سَلَمٍ لِجَزَالَتِهِ وَخِفَّتِهِ عَلَى اللِّسَانِ وَتَرَكُوا بَيْتَ بَشَّارٍ.

سَلم بن عمرو الخاسر:

مَن رَاقَبَ النَاسَ مَاتَ غَمَّاوَفَازَ باللَّذّة الجَسُورُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «من راقب الناس مات غما»

بَعْدَهُ:

لَوْلا مُنَى العَاشِقِيْنَ مَاتُواهَمًّا وَبَعْضُ المُنَى غُرُوْرُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «من راقب الناس مات غما»

محمَّد بن شِبلٍ:

مَن رَامَ بالأَدبِ الأَرزاقَ نَفَّرهَاوعَاشَ أَشبَهَ مَرحوُمٍ بمَحسودِ
مَن رَامَ طَمسًا لِلشَمسِ أَخطَأالشَمسُ بالطَّشتِ لا تخَطَّى

الأَبِيُوَرديُّ:

مَن رَام عزًّا بغَير السَّيفِ لم يَنَلِفَأركَبُ شَبَا الهُندُوَانيَّاتِ وَالَاسَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»

أَبْيَاتُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الأَبْيُوْردِيِّ أَوَّلُهَا:

مَنْ رَامَ عزًّا بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّ العَلَى فِي شِفَارِ البيْضِ كَامِنَةٌأَو فِي الأَسِنَّةِ مِنْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ
فَخُضْ غِمَارَ الرَّدَى تَسْلَمْ وَثِبْ عَجَلًالِفُرْصَةٍ عَرَضَتْ فَالحَزْمُ فِي العَجَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
مَا لِلجبَانِ ألَانَ اللَّهُ جَانِبَهُظَنَّ الشَّجَاعَةَ مرْقَاةً إِلَى الأَجَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وَكَمْ حَيَاةٍ جَنَتْهَا النَّفْسُ مِنْ تَلَفٍوَربَّ أَمْنٍ حَوَا القَلْبُ مِنْ وَجَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وَمُرْهَفٍ أَنْحَلَ الهَيْجَاءُ مَضْرَبَهُلَا يَأْلَفُ الدَّهْرَ إِلَّا هَامَةَ البَطَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وَذَابِلٍ يَنْثَنِي نَشْوَانَ مِنْ عَلَقٍكَالأَيْمِ رَفَّعَ عَطفَيْهِ مِنَ البَلَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
بِكَفٍّ أَرْوَعَ يُرَخِّي مِنْ ذَوَائِبِهِجنَّ المِزَاج فيَمشِي مَشْيَة الثَّمِلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
يَهِيْمُ بِالطَّعَنَاتِ النّجْلِ فِي ثَغرٍتُطْوَى عَلَى الغَلِّ لَا بِالأَعْيُنِ النُّجُلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
فَلَيْتَ شِعْرِي أَحَقٌّ مَا نَطَقْتُ بِهِأَمْ مُنْيَةُ النَّفْسِ وَالإِنْسَانُ ذُو أَمَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
يَبْدُو لِيَ البَرْقُ أَحْيَانًا وَبِي ظَمَأٌفَلَا أُبَالِي بِصوْبِ العَارِضِ الهَطِلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وَفِي ابتِسَامَةِ سُعْدَى عَنْه لِي عَوَضٌفلم أَشِمْ بَارِقًا إِلَّا مِنَ الكَلَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
هَيْفَاءُ تَشْكُو إِلَى دَمْعِي إِذَا ابْتَسَمَتْعُقُوْدُهَا الثَّغْرُ شَكْوَى الخَصْرِ لِلكَفَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

أَغَرُّ يَنْشُرُ جَدْوَاهُ أَنَامِلُهُوقَدْ طَوَى النَّاسُ أَيْدِيْهِمْ عَلَى البَخَلِ
مَقَبِّل تُرْبُ نَادِيْهِ بِكُلِّ فَمٍلَا يَلْفِظُ القَوْلَ إِلَّا ذِي خَطَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
كَأَنَّهُ وَالمُلُوْكُ الصِّيْدُ تَلْثُمَهُخَدٌّ تَقَاسَمَهُ الأَفْوَاهُ بِالقُبَلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
سَاسَ الوَرَى وَهَجيْرُ الظُّلْمِ يَلْفَحُهُمْفَأَعْقَبَ العَدْلُ فِيْهِمْ رِقَّةَ الأُصُلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
وَمَهَّدَ الأَرْضَ حَتَّى هَزَّ مِنْ طَرَبٍإِلَيْهِ عَطْفَيْهِ مَا وَلَّى مِنَ الدُّوَلِ
نَمَّاكَ مِنْ غَالِبٍ بِيْضٌ غَطَارِفَةٌبَثُّوا النَّدَى فَإِلَيْهِمْ مُنْتَهَى السُّبُلِ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ مَيْمُوْنٍ نَقِيْبَتُهُيَغْشَى حِيَاضَ المَنَايَا غَيْرَ مُحْتَفِلِ
فُقْتَ الثَّنَاءَ فَلَمْ أَبْلُغْ مَدَاكَ بِهِحَتَّى تَيَقَّنْتُ أَنَّ العَجْزَ مِنْ قِبَلِي
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»
فَالدَّهْرُ مُنتظِر أَمْرًا تُشِيْرُ بِهِفَمُرْ بِمَا يَقْتَضِيْهِ الرَّأْيُ يَمْتَثِلُ
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «من رام عزا بغير السيف لم ينل»

ومن باب (رَامَ) قَوْلُ الأَعْرَابِيِّ:

لَا تَغْرقِي فِي مَلَامِي إِنَّ فِي أُذُنِيوَقْرًا فَلَوْمكِ لِي أَعْظَم الجلَلِ
مَا كُنْتُ مُنْتَقِلًا بِاللَّوْمِ عَنْ خُلُقِيحَتَّى يُوَسِّدَنِي بَطْنَ الثَّرَى أَجَلِي
وَلَا أَرَى لِي مِنْ عِرْضٍ وَلَا حَسَبٍيَا هَذِهِ عِوَضًا شَاءِي وَلَا إِبلِي
مَنْ رَامِ مَجْدًا بِلَا عُنْفٍ وَلَا عُنفٍفِي النَّفْسِ وَالمَالِ لَمْ يَبْلَغْ وَلَمْ يَنَلِ
لَمْ يَجْتمِعْ لامْرِئٍ مَالٌ وَمَحْمَدَةٌالمَالُ يَفْنَى وَيَبْقَى الحَمْدُ لِلرَّجُلِ
حُصُوْنُ أَعْرَاضنَا أَمْوَالنَا وَلنَاعَلَى النّساءِ حُصُوْنُ البِيْضِ وَالأَسَلِ

أبوُ بكر بن دُرَيُدٍ:

مَن رَامَ مَا يَعجزُ عَنهُ طَوقُهُ ماالعبءِ بومًا آضَ مَجزُولَ المَطَا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

محمد بنُ وهَيبٍ:

مَن رَأَى شيئًا فأَعجَبَهُكَانَ مَعذورًا إِذَا عَشِقَا

قبله:

طَرْفُكَ الفَتَّانُ أَرَّقَنِيلَا عَدِمْتُ الطَّرْفَ وَالأَرَقَا
مَا لِمَنْ تَمَّتْ مَحَاسِنهُأَنْ يُعَادِي طَرْفَ مَنْ رَمَقَا
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة

مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَكَ أَنْ تُبْدِي لنَا حَسَنًاوَلنَا أَنْ نُعْمِلَ الحَدَقَا
للشاعر ابن العلاف، اقرأ القصيدة

أبوُ العَتَاهَيةِ:

مَن رَأَى عِبرةً فَفكَّرَ فِيهَــا آذنَته بالبينِ حينَ يَرَاهَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «من أجاب الهوى إلى كل ما يد»

ومن باب (مَنْ رَأَى) قَوْلُ إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ لمّا ولي فوجدَ منه جفاءً:

مَنْ رَأَى فِي الأَنَامِ مِثْلَ أَخٍلِي كَانَ دُوْنَ الأَنَامِ أُنْسِي وَخِلَّي
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَنْ أَتَوَلَّى وَأنَّأُعْرِض إِلَّا مِقْدَارَ عَقْدٍ وَحَلِّ
رَفَعَتْهُ حَالٌ تُحَاوِلُ حَطِّيوَأَبَى أَنْ يَعِزَّ إِلَّا بِذُلِّي

أبو الحَسنُ بنُ أبي الصّقِرُ:

مَن رَأَى مَا كَانَ إن عَاشَ رَأَى مَا سَيَكُونُ

قَبْلَهُ:

حَسُنَتْ مِنِّي الظُّنُوْنفَلِي اللَّهُ مُعِيْن
وَكَمَا تَضْعَفُ مِنِّيقُوَّتِي يَقْوَى اليَقِيْن

مَنْ رَأَى مَنْ كَانَ. البَيْتُ

أبوَ علي كَاتَبُ بَكرٍ:

مَن رُزقَ الحمق فَذُو نعمَةآثَارُهَا وَاضحَةٌ ظَاهَره

بَعْدَهُ:

يَحُطُّ ثِقْلَ الهَمِّ عَنْ قَلْبِهِوَالفِكْرُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَه

أبو تمَّامٍ:

مَن زَاحَفَ الأَيَّامَ ثُمَّ عَبَا لهَاغَيرَ القَنَاعَة لَم يَزل مَفلُولَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يوم الفراق لقد خلقت طويلا»

ومن باب (مَنْزِلنَا) قَوْل آخر:

مَنْزِلُنَا هَذَا لِمَنْ زَارَنَانَحْنُ سَوَاءٌ فِيْهِ وَالطَّارِقُ
فَمَنْ أَتَانَا فِيْهِ فَلْيَحْتَكِمْوَرَبُّنَا الوَاسِعُ وَالرَّازِقُ

وَقَالَ ابْنُ الحَجَّاجِ يَصِفُ مَنْزِلَهُ:

مَنْزِلٌ مَا تَقُوْمُ جدْرَانُهُالرَّثَّةُ إِلَّا بِقُدْرَةِ الرَّحْمَنِ
تَتَسَنَّى حِيْطَانهُ مِنْ هُبُوْبِالرِّيْحِ فِيْهِ تَثَنِّيَ الأَغْصَانِ
وَإِذَا دَبَّ عَنْكَبُوْتٌ عَلَى السَّطْــحِ تَدَاعَتْ جَوَانِبُ الحِيطَانِ

ومن باب (مَنْ سَاءَ) قَوْلُ الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ:

مَنْ سَاءَ ظَنًّا بِمَنْ يَهْوَاهُ فَارَقَهُوَحَرَّضهُ عَلَى إِبْعَادِهِ التُّهَمُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «نهنه عتابك إلا إن هفا جرم»

أبو العَتَاهِيِةَ:

مَن سَابَقَ الدّهَر كلبَا كَبَوةً لَم يَستَقلها لآخِرَ الدَّهر

قَد كُتِبَ مَعَ إِخْوَانِهِ: لَيْسَ لِمَا ليست لَهُ حِيْلَةٌ.

مِن سَاعَة اليَأسِ أتَانا المُنَىكَذَاكَ تأتي عُقَبُ الدَهرِ

أبُو الفتح البُستِيُ:

مَن سَالمَ النَاسَ يَسلَم من غَوائلهموعَاشَ وهو قَريرُ العين جَذلَانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

اليَزيديُّ:

مَن سَامَحَ الإِخوانَ لَميُبد العِتَابَ وَلَم يُعدهُ

مُطيعُ بنُ أياسٍ اللَّيثيُّ:

مَن سَبَقَ السَّلوةَ بالصَّبرفَازَ بفَضلِ الحَمدِ وَالأَجر
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

رَوَى أَبُو القَاسَمِ الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ الرَّاغِبِ الأَصْفَهَانِيِّ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ (المُحَاضَرَاتِ) فِي الجزْءِ الحَادِي عَشَر بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ فَصَبَرَ أَو لَمْ يَصْبُرْ جَزَعَ أَو لَمْ يَجْزَعْ احْتسَبَ لَهُ أَو لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الجنَّةُ. وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ:

أَنْتَ عَلَى عِهْدَةِ اللَّيَالِيوَحَدَثَتْ بَعْدَهُ أُمُوْرُ
وَاعْتَضْتُ بِاليَأسِ مِنْهُ صَبْرًاوَاعْتَدَلَ الحُزْنُ وَالسُّرُوْرُ
فَلَسْتُ أَرْجُو وَلَسْتُ أَخْشَىمَا أَحْدَثَتْ بَعْدَهُ الدُّهُوْرُ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
فَلْيَجْهَدِ الدَّهْرُ فِي مَسَائَتِيفَمَا عَسَى جُهْدُهُ يُضِيْرُ

وَقَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ تَرْثِي:

لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِيعَلَيْكَ اللَّيَالِي مرِّهَا وَانْغِلالهَا
للشاعر حليمة الحضرية، اقرأ القصيدة
فَأَمَّا وقَدْ أَصْبَحْتُ فِي هَضْبَةِ الرَّدَىفَشَأنَ المَنَايَا فَلتُصِبُّ مِنْ بَدَالِهَا

البَسَّامَّي:

مَن سَرَّهُ العيدُ الجَديدُفَقَد عَدمتُ بهِ السُرُورَا

بَعْدَهُ:

كَانَ السُّرُوْرُ يَتِمُّ لِيلَوْ كَانَ أَحْبَابِي حُضُوْرَا

لَهُ أَيْضًا:

مَن سَرَّهُ العيدُ فما سَرَّنيبل زَادَ فِي هَمِّي وَأَشجاني
للشاعر الببغاء، من قصيدة «من سره العيد فما سرني»

بَعْدَهُ:

لأَنَّهُ ذَكَّرَنِي مَا مَضىمِنْ عَهْدِ أَحْبَابِي وَإِخْوَانِي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «من سره العيد فلا سرني»

عَدِيَّ بن زَيدٍ العَبَادِيُ:

مَن سَرَّهُ العَيشُ وَلذَّاتُهُفَليَجعَلِ الرَّاحَ لَهُ سُلَّمَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

نَادَمْتُ فِي الدَّيْرِ بَنِي عَلْقَمَاأُسْقِيْهُمُ مَشْمُوْلَةً عِنْدَمَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ رِيْحَ المِسْكِ فِي كَأسِهَاإِذَا مَزَجْنَاهَا بِمَاءِ السَّمَا
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «نادمت في الديرِ بني علقما»
عَلْقَمُ مَا بَالِكَ لَمْ تَأتِنَاأَمَا اشْتَهَيْتَ اليَوْمَ أَنْ تَنْهَمَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

مَنْ سَرَّهُ العَيْشُ وَلَذَّاتِهِ. البَيْتُ

إبراهيم بنُ العَباسِ الصُّوليُ:

مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُتفَعَلَيكَ كُنْتُ أحُاذِرُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «كنت السواد لناظري»

بَعْدَهُ:

كُنْتَ السَّوَادَ لِمُقْلَةتَبْكِي عَلَيْكَ وَنَاظِرُ

مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ.

قَالَهُمَا فِي وَلَدٍ لَهُ مَاتَ.

وَمِثْلُهُ قَوْلُ سَعِيْدِ بن حَمِيْدٍ:

سَخِيٌّ بِنَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَاإِنِّي أَرَاهَا بِكُمْ ضنَّتْ وَلَمْ تَعُدِ
ضَنَّتْ عَلَيَّ بمن أَهْوَى فَجُدْتُ لَهَابِمَا سَوَاهُ فلم أَجْزَع عَلَى أَحَدِ

وَقَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ:

طوى المَوْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍوَلَيْسَ لما تَطْوِي المَنِيَّةُ نَاشِرُ
وَكُنْتُ عَلَيْهِ أَحْذَرُ المَوْتَ وَحْدَهُفلم يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «طوى الموت مابيني وبين محمد»

ومن باب (مَنْ شَاءَ) قَوْلُ ابن العَمِيْدِ وَيُرْوَيَانِ لأَبِي الفتحِ البُسْتِيِّ:

مَنْ شَاءَ عَيْشًا هَنِيًا يَسْتَفِيْدُ بِهِفَوَاضِلَ العَيْشِ إِدْبَارًا وَإِقْبَالَا
فَلْيَنْظُرَنَّ إِلَى مَنْ فَوْقِهِ أَدَبًاوَلْيَنْظرَنَّ إِلَى مَنْ دُوْنهِ مَالَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من شاء عيشا رخيا يستفيد به»

ومن باب (مَنْ) قَوْلُ مَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ فِي تَفْضيْلِ الفَقْرِ عَلَى الغِنَى وَهُوَ مِنْ بَابِ تَحْسِيْنِ القَبِيْحِ وَتَقْبِيْحِ الحَسَنِ:

يَا عَائِبَ الفَقْرِ أَلَا تَزْدَجِرْعَيْبُ الغِنَى أَكْثَرُ لَوْ تَعْتَبرْ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «يا عائب الفقر ألا تزدجر»
مِنْ شَرَفِ الفَقْرِ وَمِنْ فَضْلِهِعَلَى الغِنَى لَوْ صَحَّ مِنْكَ النَّظَرْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «من شرف الفقر ومن فضله»
إِنَّكَ تَعْصِي لِكَي تَنَالَالغِنَى وَلَسْتَ تعْصِي اللَّهَ كي تَفْتَقِرْ

ومن باب (مَنْ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ:

مَنْ ضَنَّ عَنِّي بِبَذْلٍ نَائِلِهِضَنَنْتُ عَنْهُ بِبَذْلِ أَيَّامِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يأبى لي الضيم فرعي السامي»
وَاللَّهِ لَا صَحَّ بَاطِنِي لأَخٍيُصِحُّهُ اللَّهُ عِنْدَ إِسْقَامِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يأبى لي الضيم فرعي السامي»

ابْنُ الرُّوُميّ:

مَن شَابَ قَد مَاتَ وَهُو حَيٌّيَمشي عَلَى الأَرض مَشْيَ هَالك
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

الرّضيُّ المُوسَوِيّ:

مَن شَافعي وَذُنُوبي عندَهَا الكبرإِنَّ المَشيبَ لذَنبٌ ليس يُغتَفَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»

بَعْدَهُ:

وَأَيُّ ذَنْبٍ لِلَوْنٍ رَاقَ مَنْظَرَهُإِذَا رَآكَ خِلَافَ الصِّبْغَة الأَثَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»
وَمَا عَلَيْكَ وَنَفْسِي فيكَ وَاحِدَةٌإِذَا تَلَوَّنَ فِي أَلْوَانِهِ الشّعَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»
أَنْسَاكَ طُوْلُ نَهَارِ الشَّيْبِ آخِرَهُوَكُلُّ لَيْلِ شَبَابٍ عَيْبُهُ القِصَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»
وَلَيْسَ كُلُّ ظَلَامٍ دَامَ غَيْهَبُهُيَسُرُّ خَابِطهُ إِن يَطْلَعَ القَمَرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «من شافعي وذنوبي عندها الكبر»

إبراهيم الغَزّيُ:

مَن شَكَّ فِي أَدبي فَلَستُ ألُومُهُمَا أَجهَلَ الإِنسَانَ بالإِنسَانِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ الغَزِيِّ يَمْدَحُ نَاصِرُ الدِّيْنِ أَبَا عَبْدِ الكَرِيْمِ مُكَرِّمَ ابَن العَلَاءِ بِكَرِمَانَ أَوَّلُهَا:

نُسِخَتْ بِرَفْدِكَ آيَةُ الحِرْمَانِوَعَلَتْ لِوَفْدِكَ رَايَةُ الإِحْسَانِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة
خُلِقَتْ مسَاعِيْكَ الشَّرِيْفَةُ فِي العَلَىبِمَثَابَةِ الأَرْوَاحِ فِي الأَبْدَانِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة
أَمْسَتْ إِلَيْكَ المَكْرُمَاتِ مُضَافَةًشَرْقًا يُقِرُّ بِهِ لَكَ الثَّقَلَانِ
كُلٌّ يُضافُ إِلَيْهِ مَا يَعْنِي بِهِوَلِذَاكَ قِيْلَ شَقَائِقُ النُّعْمَانِ
مَعْنَى العَلَى لَكَ وَالدَّعَاوَى لِلْوَرَىسُؤْرُ الهِزَبْرِ وَلِيْمَةُ السِّرْحَانِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة
المَجْدُ كَفٌّ وَالسَّمَاحُ بَنَانُهَالا خَيْرَ فِي كَفٍّ بِغَيْرِ بَنَانِ
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة
وَالشِّعْرُ سُوْقٌ لَا نِفَاقَ لِعَلْقِهَاإِلَّا عَلَى مَلِكٍ عَظِيْمُ الشَانِ
أَنَا غَرْسُ هِمَّتِكَ الشَّرِيْفَةِ فَاسْقِنِيوَاجْنِ المَنَاقِبَ مِنْ جِنَانِ جِنَانِي

مَنْ شَكَّ فِي أَدَبِي فَلَسْتُ أَلُوْمُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَا أَشْتَكِي هَذَا الزَّمَانَ وَأهْلَهُالفَضْلُ مَحْسُوْدٌ بِكُلِّ زَمَانِ
للشاعر ميخائيل خير الله ويردي، من قصيدة «جن الورى وطغت عليه همومه»
مِن شيمَةِ الدَّهر إِدبَارٌ وَإِقبالُفَمَا تَدوُمُ عَلَى حَالَاته حَالُ
مَن صَحَّ قَبلكَ فِي الهوَى ميثَاقُهُحَتَّى تَصحَّ وَمن وَفَى حَتَّى تَفي

قَبْلهُ:

أَشْكُو إِلَيْكَ وَمِنْ صُدُوْدِكَ أُعْتَفَىوَأَقُوْلُ مِنْ شَغَفِي بِأنَّكَ مُنْصِفِي
وَأَصُدُّ عَنْكَ تَجَمُّلًا كَيْ لا يَرَىفِيْنَا العَدُوُّ فَيَشْتَفِي مَنْ يَشْتَفِي

مَنْ صحَّ قَبْلَكَ فِي الهَوَى مِيْثَاقَهُ. البَيْتُ

بعض بني قَيّسِ بن ثعلبَةَ:

مَن صَدَّ عَن نِيرَانهَافأنَا ابْنُ قَيسٍ لَا بَرَاحُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «كن كيف شئت فلا براح»

أبُو هلَال العَسكَرِيُّ:

مَن صَنَعَ البِرَّ ثُم تَبَّرهُعرَّضَهُ للجُحُودِ وَالكُفر
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

أبو الفتح البُستِيُّ:

مَن صَيَّرَ الصّبرَ فيَ مَقَاصِدِهِوَفي مَرَاقيه سُلّمًا سَلَما

بَعْدَهُ:

وَالصَّبْرُ عَوْنُ الفَتَى وَنَاصِرُهُوَقَلَّ مَنْ عَنْهُ نَدَّ مَا نَدِمَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من جعل الصبر في مقاصده»
كَمْ صَدْمَةٍ لِلزَّمَانِ مُنْكرَةٍلَمَّا رَأَى الصَّبْرَ صَدَّ مَا صَدَمَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من جعل الصبر في مقاصده»
فَاصْبِرْ فَإِنَّ الزَّمَانَ عَنْ كَثَبٍيَأسُو عَلَى الرُّغْمِ كُلَّمَا كَلَمَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من جعل الصبر في مقاصده»

وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لأَبِي مَحْمُوْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن أَبِي بَكْرٍ النُّوْبَاغِيِّ الخَوَارِزْمِيِّ.

الرَّضِيُّ المُوسَوِيُ:

مَن ضَاعَ مِثلِي مِن يدَيهِفَلَيتَ شعري مَا استَفَادَا

قَبْلهُ:

يَا عَاتِبًا نَقْضَ الوِدَادَ إِذَاأَشَمَّتْ بِالقُرْبِ البِعَادَا
وَتَرَكْتَنِي وَالشَّوْقُ يَأبَىأَنْ يُرَوّحَ لِي فُؤَادَا
تَأبَى سَوَابِقُ عبْرَتِيأَنْ مْنَعَ المُقَلَ الرُّقَادَا
فَأَرْجِعُ إِلَى رَسْمِ الصَّفَاءِفَإِنَّهُ إِنْ عُدْتَ عَادَا
وَدعَ العِدَى فَوَاحُرْمَةالعَلْيَاءِ لَا بَلَغُوا مُرَادَا
يَا بَائِعِي بِالنَّزْرِ مُخْــتَارًا لِيَبْلُغَ مَا أَرَادَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا غائبا نقض الودادا»
إِنْ جُدْتَ بِي فَلْيَنْدَمَنْ مَنْكَانَ بِي يَوْمًا جَوَادَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا غائبا نقض الودادا»

مَنْ ضَاعَ مِثْلِي مِنْ يَدَيْهِ. البَيْتُ

مَن ضَنَّ بالبشرِ فَلَا تَرجُهُفَإِنَّهُ أَبخَلُ بِالمَالِ
مَن ضَن بُخلًا باللَّفظِ من فَمِهِفَكَيفَ يُرجَى مِن كَفّهِ فَلسُ؟
مِن ضَوءِ أَوجُههِم فِي كُلِّ مُظلمةٍيُهدَى ضيُوفهُمُ بالنُورِ لَا النَّار

أبو بكر بنُ دُرَيدٍ:

مَن ضَيَّعَ الحَزم جَنَى لنَفسِهِنَدامةً أَلذَعَ مِن سَفع الذَّكَا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

لَهُ أيضًا:

مَن طَالَ فَوقَ مُنتَهَى بَسْطَتِهِأَعجَزَهُ نَيلَ الدُنَا بَلهُ القَضَا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

محمَد بنُ بَشِيرٍ:

مَن طَالَ فِي الدُّنيا بهِ عُمرُهُوَعَاشَ فَالمَوتُ قُصَارَاهُ
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

وَكَانَ مِنَ الخَوَارِجِ:

وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَرْحَمِ اللَّهُوَمَنْ تَكُوْنُ النَّارُ مَثْوَاهُ
يَا حَسْرَتِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَضىيَذكُرُنِي المَوْتَ وَأَنْسَاهُ

مَنْ طَالَ فِي الدُّنْيَا بِهِ عُمُرُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كأنه قَد قِيْلَ فِي مَجْلِسٍقَد كُنْتُ آتِيْ وَأَغْشَاهُ
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
صَارَ البَشِيْرِيُّ إِلَى قَبْرِهِيَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ
مَن طَلَبَ القُوتَ سَاعِدُوهُفَطَالبُ القُوتِ مَا تَعَدَّى

ابْنُ المُعَلمِ:

مَن ظَفَرت بَالمُنَى يَدَاهُ فَكُلُّ أَيَّامِهِ سُعُودُ

قَبْلهُ:

وَحَقِّ دِيْنِ الهَوَى يَمِيْنَــًا بِهَا المُدْنَفُ العَمِيْدُ
مَا غَيَّرَتْ عَهْدِي اللَّيَالِيفيكَ وَلَا حَالَتِ العُهُوْدُ

مَنْ ظَفِرَتْ بِالمُنَى يَدَاهُ. البَيْتُ

أبُو بكر بنُ دُرَيدٍ:

مَن ظَلَم النَاسَ تَحامَوا ظُلمهُوَعَزَّ عَنهُم جَانبَاهُ وَاحتَمَى
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»
مَن ظُلمُهُ جَارٍ عَلَى نَفسِهِكَيفَ أُرَجِّى حُسنَ إِنصَافِهِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

أبُو الفتُح البُستِيُ:

مَن ظَنَّ أن الغنَي بالمَالِ يَجمَعُهُفَاعلَم بأَنَّ غَناهُ فَقرهُ أَبدا

بَعْدَهُ:

فَاسْتَعِنْ بِالعِلْمِ وَالتَّقْوَى وَكُنْ رَجُلًالَا يَرْتَجِي غَيْرُ رَزَّاقِ الوَرَى أَحَدَا
مَن ظَنَّ أَنَّ لَا بُدَّ منهُفَإِنَّ منهُ أَلفَ بُدُّ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «كم ذا التجنب والتجني»

قَبْلهُ:

كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي .. كَمْ ذَا التَّحَامُلُ وَالتَّعَدِّي

مَنْ ظَنَّ أَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ. البَيْتُ

وَقَالَ آخَرُ:

خَانَنِي فِي الوُدِّمَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ
فَتَعَوَّضْتُ مِنَ الصَّبْرِعَلَيْهِ الصَّبْرَ عَنْهُ
مَن ظَنَّ باللَّهِ خَيرًا جَادَ مُبتَدئًاوالبُخلُ من سُوءِ ظَنّ المَرءِ باللَّهِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «من ظن بالله خيرا جاد مبتدئا»
مَن ظَنَّ مَهرَ أُمِّهِخَيرًا لَهُ فَلا خَبَر

بعده:

كَمْ مِنْ حَلَالٍ أَكْلُهُأقبحُ مِنْ لَحْسِ الدُّبُر

عَليُّ بن عَبد الرّحمن بن حَمزَةَ:

مَن عَاتَبَ الدَّهرَ أفنَى عُمرَهُ وَفَنىوَلَم يُفِد غيرَ طُول الهمّ وَالحزَنِ

رَجُلٌ من بَني قَيسٍ:

مَن عَادَ بالسَّيفِ لَافىَ فُرصَةً عجبًاموتًا عَلى عَجَلٍ أَو عَاشَ مُنتصَفَا

قَبْلَهُ:

أَبْلِغْ قُرَادًا لَقَّدْ حَكَّمْتُمُ رَجُلًالَا يَعْرِفُ النَّصْفَ بَلْ قَد جَاوَزَ النَّصَفَا
كَانَ امْرأً ثَائِرًا وَالحَقُّ يَغْلبهُفَجَانَبَ السَّهْلَ وَالحَقَّ وَاعْتَسَفَا
وَزَادَكُمْ أَنَّ ذُلَّ الجارِ حَالَفَكُمْوَأَنَّ أَنْفَكُم لَا يَعْرِفُ الأَنِفَا
إِنَّ المُحَكّمَ مَا لَمْ يَرْتَقِبْ حَسَبًاأَوْ يَرْهَبِ السَّيْفَ أَوْ حَدَّ القَنَا جَنَفَا

مَنْ عَاذَ بِالسَّيْفِ لَاقَى فُرْصَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا سَعْدٍ مُغَلْغَلَةًإِنَّ الَّذِي بَيْنَنَا قَد مَاتَ أَوْ دَنَفَا
كَانَتْ أُمُوْرٌ فَجَابَتْ عَنْ حُكُوْمَتِكُمْثَوْبَ العَزِيْمَةِ حَتَّى مَالَ فَانْكَشَفَا
إِنِّي لأَعْلَمُ ظَهْرَ الضَّعْنِ أَعْزِلُهُعَنِّي وَأَعْلَمُ أَنَّنِي آكِلُ الكَتِفَا

العَرَبُ تَقُوْلُ فُلَانٌ لَا يَعْلَمُ أَنَّى تُؤْكَلُ الكَتِفُ وَهُوَ مَثَلٌ. يُضْرَبُ فِيْمَنْ لَا يَهْتَدِي لأَمْرِهِ.

ابن دُريدٍ من مقصُوَرتهِ:

مَن عَارَضَ الأَطمَاعَ باليَأسِرَنَت إِليهِ عَينُ العزِّ من حَيث رَنَا
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»

ابْنُ الرُّومِيّ:

مَن عَاشَ أَثكَلَهُ الزَّمَانُ خَليلَهُوَسقَاهُ بَعدَ الصَّفو رَنقًا آجنَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولع الزمان بأن يحرك ساكنا»

بَعْدَهُ:

فَتَأَمَّلِ الدُّنْيَا وَلَا تَعْجَبْ لَهَاوَاعْجَبْ لِمَنْ أَضْحَى إِلَيْهَا رَاكِنَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولع الزمان بأن يحرك ساكنا»
لَا تَسْجِنَنَّ الهَمَّ عِنْدَكَ إِنَّهُمَا زَالَ مَسْجُوْنًا يُعَذِّبُ سَاجِنَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولع الزمان بأن يحرك ساكنا»
مَاتَ الَّذِي أَحْيَا النُّفُوْسَ بِيُمْنهِوَأَمَاتَ مِنْهَا فِي القُلُوْبِ ضَغَائِنَا
لَوْ كُنْتَ عَيْنَ المَجْدِ كُنْتَ سَوَادَهاأَوْ كُنْتَ أَنْفَ المَجْدِ كُنْتَ المَارِنَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولع الزمان بأن يحرك ساكنا»

العُتبيُ:

مَن عَاشَ أَخلَقَت الأيَّامُ جِدّتَهُوَخَانَهُ الثقَلانِ السَّمعُ وَالبَصَرُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ العتْبِيِّ:

قَالَتْ عَهِدْتُكَ مَجْنُوْنًا فَقُلْتُ لَهَاإِنَّ الشَّبَابَ جُنُوْنٌ بُرْؤُهُ الكِبَرُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة
الشَّيْبُ لِي وأعِظٌ لَوْ كُنْتُ مُتَّعِظًاوَفِي التَّجَارُبِ لِي نَاهٍ وَمُزْدَجَرُ

مَنْ عاشَ أَخْلَقَتِ الأيَّامُ جَدّتَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكُلُّ لذّةَ دُنْيَا لَا دَوَامَ لَهَاوَكُلُّ صَفْوٍ سَيَأتِي بَعْدَهَ كَدَرُ
مَا إِنْ تَصِيْرُ إِلَى شَيْءٍ تَلَذُّ بِهِإِلَّا وَفِيْهِ إِذَا فَارَقْتَهُ ضَرَرُ

مَنْ عَاشَ أَدْرَكَ فِي الأَعْدَاءِ بُغْيَتَهُ. البَيْتُ

لَهُ مُنَهَا أيضًا:

مَن عَاشَ أَدرَكَ فِي الأعداءِ بغيتَهُومَن يَمُت فَلهُ الأيَّامُ تَنتَصِرُ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

ومن باب (مَنْ عَاشَ):

مَنْ عَاشَ صَارَتْ بِهِ الدُّنْيَا إِلَى هَرَمِوَالمَوْتُ عَافِيَةٌ مِنْ آفَةِ السَّقَمِ
المَيِّتُ الحَيِّ مَنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِحَتَّى يُصَيِّرُهُ لَحْمَا عَلَى وَضَمِ
يَصِيْرُ كَالفَرْخِ فَوْقَ العُشِّ قَدْ مَسَدَتْأَحْنَاؤُهُ جمِيْعِ الذُّلِّ وَالعَدَمِ
أَقْصَى العَمَى هُوَ فِيْهِ لَا حِرَاكَ بِهِوالروحُ فيهِ وَأقْصى غَايَةِ الصَّمَمِ
إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ كَانَتْ بِهَا نِعَمٌللَّهِ فَالمَوْتُ يأتِيْهِ مِنَ النِّعَمِ

وَمِنْ ذَلِكَ:

مَنْ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِغَيرِ حَبِيبِفَحَيَاتهُ فِيْهَا حَيَاةُ غَرِيْبِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «عين الرقيب غرقت في بحر العمى»
عينُ الرَّقِيْبِ غَرِقَتْ فِي بَحْرِ العَمَىلَا أَنْتَ لَا بَلْ عَيْنُ كُلِّ رَقِيْبِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «عين الرقيب غرقت في بحر العمى»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.