وَخُبِّرتُ سوداءَ الغَميم مَريضةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخُبِّرتُ سوداءَ الغَميم مَريضةٌفأقبلتُ من مصر إليها أعودُها
له شرحفواللَه ما أدرِي إذا أنا جئتُهاأأُبرِئُها من دائِها أم أزيدُها
له شرحألا ليتَ شعري هل تغيَّر بعدَناملاحةُ عَيني أُمِّ يحيىَّ وجيدُها
وهل أخلقت أثوابُها بَعدَ جِدَّةٍألا حبذا أخلاقُهَا وجديدُها
ولم يبق يا سوداءُ شيءٌ أحبُّهوأن بقيت أعلامُ أرضٍ وبيدُها
خليليَّ قوما بالعمامةِ واعصباعلى كبِدٍ لم يبقَ إلا عميدُها
ولم يلبث الواشون أن يَصدَعُوا العَصَاإذا لم يكُن صلبا على البَري عُودُها
لقد كُنتُ جَلداً قبلَ أن يُوقِدَ النَّوَىعلى كبدي ناراً بَطيئاً خُمُودُها
ولو تركت نارُ الهوى لتضرَّمَتولكنَّ شوقاً كُلَّ يومٍ يزيدُها
وقد كنتُ أرجُو أن تمُوتَ صَبابَتيإذا قَدُمَت آياتُها وعهودُها
فقد جعَلَت في حبةِ القلبِ والحَشَاعهَادَ الهوى تُولي بشَوق يزيدُها
فَسُودٌ نواصِيها وحُمرٌ أكفُّهَاوصُفرٌ تراقيها وبيضٌ خدُودُها
وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى أزورُهاأرى الأرض تُطوَى لِي ويدنُو بعيدُها
من الخفِراتِ البيضِ ودَّ جَليسُهاإذا ما قَضَت أُحدُوثة لو تُعيدُها
مُخصّرةُ الأوساط زَانَت عقودَهابأحسن ممّا زيّنتها عقودُهَا
يُمنِّيننا حتى تَرِفَّ قُلوبُنارَفيفَ الخُزامى باتَ طَلٌّ يجودُها
خليليَّ إني اليوم شاكٍ إليكُماوهل تنفعُ الشكوى إلى مُن يزيدُها
حزازاتِ شوقٍ في الفؤاد وعبرةٍأظُل بأطراف البَنَانِ أذودُها
وتحتَ مجال الدمع حَرُّ بلابلٍمن الشوق لا يُدعى لِخَطب وليدُها
نظرتُ إليها نظرةَ ما يسرُّنيبها حُمرُ أنعام البِلاد وسُودُها
إذا جئتُها وسطَ النساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كأن النفسَّ ليسَ تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصدودِ من الجَوَىكنظرةِ ثكلى قد أُصيبَ وَحيدُها
رَفعتُ عن الدُنيا المُنَى غيرَ وجههافلا أسأل الدُنيا ولا أستزيدُها
ولو أنّ ما أبقيتِ منِّيــ مُعَلَّقٌبعُودِ ثمامٍ ما تأَودَ عُودُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العوام بن عقبة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: عمر بن أبى ربيعة، البيت ٢٤
- «طبقات الشعراء»: أخبار الحسين بن مطير، الأبيات ٨ و١١ و١٦
- «فوات الوفيات»: الحسين ابن مطير، البيتين ٨ و١٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس عشر بعد الأربعمائة، الأبيات ٨ و١٥ و١٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس عشر: من أحبه أحبابه وشى به أترابه، البيت ٢١
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، البيت ١٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: غلو القدامى، البيت ٢٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من الأمانى، البيت ٢٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.