نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقالاهياً تُغري بِمَن عَشِقا
إنّما أبقيتَ من جَسديشَبَحاً غيرَ الذي خُلِقا
كنتُ كالنُقصَانِ في قَمَرٍماحِقاً منه الذي اتسَقَا
وفتى ناداكَ مِن كَثَبٍأسعِرَت أحشاؤه حُرَقا
غَرِقَت في الدمعَ مُقلَتُهفدَعا إنسانُها الغَرَقا
إنما عاقَبت ناظَرهإن أعادَ اللحظَ مُستَرِقا
ما لِمن تَمّت محاسِنهأن يُعادي طرفَ من رَمَقا
لك أن تُبدي لنا حُسناًولنا أن نُعمِلَ الحدَقا
قدحَت كفّاكَ زَندَ هوىًفي سوادِ القلبِ فاحتَرَقَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة، الأبيات ٢ و٧ و٨
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند (٢)، البيت ٧
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، البيتين ٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٤)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٩)، البيت ٧
- «البصائر والذخائر»: الجزء السابع (٢)، البيتين ٧ و٨
- «محاضرات الأدباء»: الرخصة في النظر، البيتين ٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.