من القائل؟
إِسقِني إِسقِني فَإِنَّ ذُنوبيقَد أَحاطَت فَما لَها كَفّارَه
البيت للوليد بن يزيد، من قصيدة «إسقنا يا يزيد بالقرقاره»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن يزيدبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
مِن شَرابٍ كَأَنَّهُ دَمُ خَشفٍعَتَّقَتهُ هَشيمَةُ الخَمّارَه
إِسقِني إِسقِني فَإِنَّ ذُنوبيقَد أَحاطَت فَما لَها كَفّارَه
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
منافع العصا ومرافقها
المسمعان: قيدان. وسمى الغلّ الذي في عنقه زمّارة. وأما قول الوليد:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
هشيمة الخمّارة
كانت هشيمة من ساكني الشام تخدم الوليد بن يزيد في شرابه، وتتولى اتخاذه وتختاره له، ويقال إنه لم يُرَ أعرف منها بأمره، ولا ألطف آلةً وصنعةً، ولا ألبقَ في الخدمة، وقد ذكرها الوليد بن يزيد في بعض شعره يصفها فقال:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حانة الطائف
وقد ذكرها [الوليد بن] يزيد في شعره إذ قال: