من القائل؟
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُوَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «أرقت وطار عن عيني النعاس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُوَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
أَمينَ اللَهِ أَمنُكَ خَيرُ أَمنٍعَلَيكَ مِنَ التُقى فيهِ لِباسُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
قال: فلمّا قرأ الرشيد الأبيات قال: قولوا له: لا بأس عليك. فكتب إليه: صوت
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ من سخط عليه وحبس
قال: وكان إسماعيل بن القاسم في حبس الرشيد فكتب إليه بسوء حاله. فكتب في رقعته: ليس عليك بأس. فكتب إليه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
دولة الأمين
فغنت جارية بهذه الأبيات بين يدي الأمين، فقال: لمن هذه الأبيات، فقيل له: لأبي نواس، قال: وما فعل، فقيل له: محبوس، قال: ليس عليه بأس، قال: فبعث إليه رجل من المجلس يعلمه بما قال، وقال: