من القائل؟
أَمينَ اللَهِ أَمنُكَ خَيرُ أَمنٍعَلَيكَ مِنَ التُقى فيهِ لِباسُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «أرقت وطار عن عيني النعاس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُوَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
أَمينَ اللَهِ أَمنُكَ خَيرُ أَمنٍعَلَيكَ مِنَ التُقى فيهِ لِباسُ
تُساسُ مِنَ السَماءِ بِكُلِّ بِرٍّوَأَنتَ بِهِ تَسوسُ كَما تُساسُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
قال: فلمّا قرأ الرشيد الأبيات قال: قولوا له: لا بأس عليك. فكتب إليه: صوت
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
طرائف من تشبيهات المحدثين
ومن حسن ما قالوا في التشبيه قول إسماعيل بن القاسم، أبي العتاهية للرشيد:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
في مراعاة أمر الدنيا والإضطلاع بالأمور وحسن الكفاءة
ونحوه قول أبي العتاهية:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ من سخط عليه وحبس
قال: وكان إسماعيل بن القاسم في حبس الرشيد فكتب إليه بسوء حاله. فكتب في رقعته: ليس عليك بأس. فكتب إليه: