تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكٍسَوفَ يَفنى وَما مَلَك

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «مؤنس كان لي هلك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية

البيت في سياقه

مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَكوَالسَبيلُ الَّتي سَلَك

كُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكٍسَوفَ يَفنى وَما مَلَك

يا عَليُّ بنَ ثابِتٍغَفَرَ اللَهُ لي وَلَك

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره

    أخبرني يحيى إجازة قال حدّثني الفضل بن عبّاس بن عقبة بن جعفر قال: كان عليّ بن ثابت صديقا لأبي العتاهية وبينهما مجاوبات كثيرة في الزهد والحكمة، فتوفّي عليّ بن ثابت قبله، فقال يرثيه:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لإسماعيل بن القاسم أيضا

    وقال أيضاً:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب مراث من أشعار المحدثين

    أخذ هذا المعنى من قول بعض الحكماء وحضر ميتاً، فارتفع البكاء عيه حين قضى، فقال الحكيم: حركنا بسكونه. وقال فيه أيضاً:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله

    وقال آخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة