من القائل؟
عَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُإِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «يا ويح من علق الأحبة قلبه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُحَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ
عَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُإِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ
اُنظُر إِلى جَسَدٍ أَضَرَّ بِهِ الهَوىلَولا تَقَلُّبُ طَرفِهِ دَفَنوهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
عززو وما
مستفعلن
/o/o//o
ل بهل هوى
متفاعلن
///o//o
فأذللهو
متفاعلن
///o//o
إننل عزي
مستفعلن
/o/o//o
ز علل ذلي
متفاعلن
///o/o/
ل يتيهو
متفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس: إذا صحَّ الظفَرُ وقعتِ الغِيَرُ
وقال العباس بن الأحنف:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في الغزل المؤنث
وقال آخر:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
ابن داود: