من القائل؟
مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُأَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «قالوا خراسان أقصى ما يراد بنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِناثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا
مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُأَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍجيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
المأمون والعباس بن الأحنف
… حدَّثنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله، قال: حدَّثنا الحسن بن محمد بن إسماعيل بن موسى، قال: رأيتُ في كتاب الأخبار لأبي أن المأمون لما خرَج إلى خُراسان كان في بعض الليل جالِسًا في ليلة مُقمِرَة إذ سمِعَ مُغنِّيًا يُغني من خيمة له:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٦)
صالح بن عَبد القُدوسِ: