من القائل؟
وَالماءُ ما بَينَ مَصروفٍ وَمُمتَنِعٍوَالظِلُّ ما بَينَ مَمدودٍ وَمَقصورِ
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «من نفخة الصور أم من نفحة الصور»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
في رَوضَةٍ نُصِبَت أَغصانُها وَغداذَيلُ الصِبا بَينَ مَرفوعٍ وَمَجرورِ
وَالماءُ ما بَينَ مَصروفٍ وَمُمتَنِعٍوَالظِلُّ ما بَينَ مَمدودٍ وَمَقصورِ
وَالريحُ تَجري رُخاءً فَوقَ بَحرَتِهاوَماؤُها مُطلَقٌ في زِيِّ مَأسورِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاقتباس (٢)
وقال الصفي الحلي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
صفي الدّين الْحلِيّ
وأنشدني لَهُ إجَازَة من قصيدة طَوِيلَة ونقلت ذَلِك من خطه الْبَسِيط
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين
وقوله: