من القائل؟
نَشَروا الشُعورَ فَكُلُّ قَدٍّ مِنهُمُلَدنٌ عَليهِ مِنَ الذَوائِبِ سَنجَقُ
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
جَذَبوا القِسِيَّ إِلى قِسِيِّ حَواجِبٍمِن تَحتِها نَبلُ اللَواحِظِ تَرشُقُ
نَشَروا الشُعورَ فَكُلُّ قَدٍّ مِنهُمُلَدنٌ عَليهِ مِنَ الذَوائِبِ سَنجَقُ
لي مِنهُمُ رَشَأٌ إِذا غازَلتُهُكادَت لَواحِظُهُ بِسِحرٍ تَنطِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
ببرد الثنايا وعذب اللّمى، وأرسلوا إلى مقالته من النَّواظر اسهما، وطعنوه بسمر قدودهم العوامل، وأسروه بلطف هاتيك المعاطف والشمائل، ولم يتركوا لغيرهم فضلة من المحاسن واللطائف، ولم نرَ لغيرهم رقة هاتيكَ الخضور ولا ثقل هاتيكَ الرَّوادف:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
صفي الدّين الْحلِيّ
ونقلت من خطه لَهُ أَيْضا الْكَامِل
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد العزيز بن سرايا
وأنشدني له إجازة، ومن خطه نقلت: