من القائل؟
وَصَحِبتُ قَوماً لَستُ مِن نَظَرائِهِمفَكَأَنَّني في الطَرسِ سَطرٌ مُلحَقُ
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٧٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَولاكَ ما نافَقتُ أَهلِ مَوَدَّتيوَظَلَلتُ فيكَ نَفيسَ عُمري أُنفِقُ
وَصَحِبتُ قَوماً لَستُ مِن نَظَرائِهِمفَكَأَنَّني في الطَرسِ سَطرٌ مُلحَقُ
قَولا لِمَن حَمَلَ السِلاحَ وَخَصرُهُمِن قَدَّ ذابِلِهِ أَدَقُّ وَأَرشَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
صفي الدّين الْحلِيّ
ونقلت من خطه لَهُ أَيْضا الْكَامِل
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد العزيز بن سرايا
وأنشدني له إجازة، ومن خطه نقلت:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين
… وتردد إلى حماة، أيام الملك المؤيد عماد الدين، أبي الفداء إسماعيل، ثم أيام ابنه الأفضل. وما منهما إلا من كان يعدّ لوفوده الليالي، ويعدّ لوروده الذهب ثمنا للآلي. وهو اليوم باق يمتاح، وحي إليه كلّ قلب حيّ يرتاح. ومن شعره الغرد، وسلسله المطّرد قوله: