تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَم أَنسَ لَيلَةَ زارَني وَرَقيبُهُيُبدي الرِضا وَهوَ المَغيظُ المُحنَقُ

البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «كيف الضلال وصبح وجهك مشرق»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٧٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

إِن شاءَ يَلقاني بِخُلقٍ واسِعٍعِندَ السَلامِ نَهاهُ طَرفٌ ضَيِّقُ

لَم أَنسَ لَيلَةَ زارَني وَرَقيبُهُيُبدي الرِضا وَهوَ المَغيظُ المُحنَقُ

وَافى وَقَد أَبدى الحَياءُ بِوَجهِهِماءً لَهُ في القَلبِ نارٌ تُحرِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لم أنس لي
مستفعلن
/o/o//o
لت زارني
متفاعلن
///o//o
ورقيبهو
متفاعلن
///o//o
يبدل رضا
مستفعلن
/o/o//o
وهول مغي
مستفعلن
/o/o//o
ظل محنقو
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة