تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن

البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «كم قد أفضنا من دموع ودما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن

وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن

مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناًإِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكم قضي
مفاعلن
//o//o
نا للبكا
مستفعلن
/o/o//o
ء منسكن
مفاعلن
//o//o
لمما تذك
مستفعلن
/o/o//o
كرنا بهن
مستفعلن
/o/o//o
ن من سكن
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث