من القائل؟
وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «كم قد أفضنا من دموع ودما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن
وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن
مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناًإِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكم قضي
مفاعلن
//o//o
نا للبكا
مستفعلن
/o/o//o
ء منسكن
مفاعلن
//o//o
لمما تذك
مستفعلن
/o/o//o
كرنا بهن
مستفعلن
/o/o//o
ن من سكن
مفاعلن
//o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
تتمة
ولما وصلت هذه الأبيات إلى القاهرة والشاعر المشهور يومئذ بها الحلي اقترح عليه بعض أعيان الدولة محاكاتها فقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الجناس اللفظي والمقلوب
إلى آخر القصيدة. وعارض بيتي التلمساني بقصيدة أولها:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
محمد امين الطبيب (٢)
ومثله للحلي من قصيدة:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد العزيز بن سرايا
وأنشدني لنفسه إجازة في الجناس: