من القائل؟
أَجَدُّكَ يَرضى بِما قُلتَهُوَما كانَ يَوماً بِمَرتابِها
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَكَذَّبتَ نَفسَكَ في الحالَتَينِوَلَم تَعلَمِ الشَهدَ مِن صابِها
أَجَدُّكَ يَرضى بِما قُلتَهُوَما كانَ يَوماً بِمَرتابِها
وَكانَ بِصِفّينَ مِن حِزبِهِملِحَربِ الطُغاةِ وَأَحزابِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أجددك ي
مفاعلن
//o///
رضى بما ق
مستفعلن
o/o//o/
لتهو
فاعلن
o//o
وما كا
فعولن
//o/o
ن يومن
فعولن
//o/o
بمرتا
فعولن
//o/o
بها
فعول
//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن المعتز
وقد أجابه صفي الدين الحلي في وزنها ورويها، وهو قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن مُحَمَّد
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين (٢)
وقوله: