من القائل؟
يا يَومَ وَقعَةِ زَوراءِ العِراقِ وَقَددِنّا الأَعادي كَما كانوا يَدينونا
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «سلي الرماح العوالي عن معالينا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُناعَمّا نَرومُ وَلا خابَت مَساعينا
يا يَومَ وَقعَةِ زَوراءِ العِراقِ وَقَددِنّا الأَعادي كَما كانوا يَدينونا
بِضُمَّرٍ ما رَبَطناها مُسَوَّمَةًإِلّا لِنَغزو بِها مَن باتَ يَغزونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يا يوم وق
مستفعلن
/o/o//o
عت زو
فَعِلن
///o
راءل عرا
مستفعلن
/o/o//o
ق وقد
فَعِلن
///o
دننل أعا
مستفعلن
/o/o//o
دي كما
فاعلن
/o//o
كانو يدي
مستفعلن
/o/o//o
نونا
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
وله (٥)
لصفي الدين الحلي
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال صفيّ الدّين الحليّ
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين
ومنها قوله، وقد أخذ بثأره، وتقاضاه ببتّاره، وبرد غليله بأخذ دمه، وتخليق صدر السيف بعندمه، وانطفأ لاعج أواره، وسكن قلق جهد ولم يواره، وهو: