من القائل؟
ذَلّوا بِأَسيافِنا طولَ الزَمانِ فَمُذتَحَكَّموا أَظهَروا أَحقادَهُم فينا
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «سلي الرماح العوالي عن معالينا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بَيادِقٌ ظَفِرَت أَيدي الرِخاخِ بِهاوَلَو تَرَكناهُمُ صادوا فَرازينا
ذَلّوا بِأَسيافِنا طولَ الزَمانِ فَمُذتَحَكَّموا أَظهَروا أَحقادَهُم فينا
لَم يُغنِهِم مالُنا عَن نَهبِ أَنفُسِناكَأَنَّهُم في أَمانٍ مِن تَقاضينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ذللو بأس
مستفعلن
/o/o//o
يافنا
فاعلن
/o//o
طولل زما
مستفعلن
/o/o//o
ن فمذ
فَعِلن
///o
تحككمو
مفاعلن
//o//o
أظهرو
فاعلن
/o//o
أحقادهم
مستفعلن
/o/o//o
فينا
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
وله (٥)
لصفي الدين الحلي
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال صفيّ الدّين الحليّ
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين
ومنها قوله، وقد أخذ بثأره، وتقاضاه ببتّاره، وبرد غليله بأخذ دمه، وتخليق صدر السيف بعندمه، وانطفأ لاعج أواره، وسكن قلق جهد ولم يواره، وهو: