من القائل؟
أَيُّها الراقِدونَ حَولي أَعينوني عَلى اللّيلِ حِسبَةً وَاِئتِجارا
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «ماعليها لو أنها أذنت لي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
حاذَرَت أَن تَرِقَّ لي فَهيَ لا تَزدادُ إِلّا تَباعُداً وَنِفارا
أَيُّها الراقِدونَ حَولي أَعينوني عَلى اللّيلِ حِسبَةً وَاِئتِجارا
حَدِّثوني عَنِ النَهارِ حَديثاًأَو صِفوه فَقَد نَسيتُ النَهارا
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وقال العباس بن الأحنف:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
بشار بن برد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الليل والصبح وما جاء في طوله وقصره
- وقال عباس بن الأحنف: