تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ووراء أستارِ الحُمولِ لواحظٌغازَلْنَ معتدِلَ الوشيجِ الأعوج

البيت لابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن قلاقسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْشمسَيْنِ في أفُقٍ وكِلّةِ هودجِ

ووراء أستارِ الحُمولِ لواحظٌغازَلْنَ معتدِلَ الوشيجِ الأعوج

من كل مبتَسِمِ السنانِ إذا جرىدمعُ النجيعِ من الكميّ الأهوجِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٣)

    ولو سمعته عصم طود أمالها ... (فأنزل منها العصم من كل منزل) وقد عرف بحازم هذا في أزهار الرياض وذكرت جملة من نظمه ومن بارع ما وقع له قوله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن قلاقس الشَّاعِر

    وَقَالَ

  • أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    وممن أجاز القاضي عياض ولم يلقه

    وتذكرت بهذه الجيمية قصيدة ابن قلاقس الإسكندري رحمه الله تعالى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة