من القائل؟
وسهرْتُ أرقُبُ من سُهيلٍ خافقاًمتفرِّداً فكأنه قلبُ الشّجي
البيت لابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن قلاقسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وكأن منتثرَ النجومِ لآلئٌنُظمَتْ على صرْحِ من الفيروزَجِ
وسهرْتُ أرقُبُ من سُهيلٍ خافقاًمتفرِّداً فكأنه قلبُ الشّجي
واستعبرَتْ مُقلُ الغَمام فأضحكتْمنها ثغورَ مفوّفٍ ومدبّجِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٣)
ولو سمعته عصم طود أمالها ... (فأنزل منها العصم من كل منزل) وقد عرف بحازم هذا في أزهار الرياض وذكرت جملة من نظمه ومن بارع ما وقع له قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن قلاقس الشَّاعِر
وَقَالَ
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
وممن أجاز القاضي عياض ولم يلقه
وتذكرت بهذه الجيمية قصيدة ابن قلاقس الإسكندري رحمه الله تعالى: