تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن قلاقس الشَّاعِر

نصر الله بن عبدِ الله بن مخلوف بن عَليّ بن قلاقس القَاضِي الأغرّ أَبُو الْفَتْح اللَّخْمِيّ الْأَزْهَرِي الإسكندري كَانَ سُناطاً كثير الْأَسْفَار دخل الْيمن ومدح أَهلهَا وَعَاد مُثرِياً فغرق جَمِيع مَا بِقرب دَهلك فردّ إِلَى يَاسر بن بلالٍ وَهُوَ عُريان ومدحه بقصيدته الَّتِي أَولهَا

صدرنا وَقد نَادَى السَّماحُ بِنَا رِدوافعُدنا إِلَى مَغناكَ والعَودُ أحمدُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا»

وَفِي ابْن قلاقس يَقُول الْوَجِيه الذَروي

قلتُ وأَيرِي فِي حَشاهوَقد أَنْشدني من شعره الباردِ

)

يَا ريحَ مَفساه وَيَا شِعرَهكلاكما من مَخرَجٍ وَاحِد

وَقَالَ فِيهِ أَيْضا

يَا سائلي عَن أبي الْفتُوح وَعَنعيشته فِي الْبِلَاد من أينِ
يعِيش من شعره وفقحَتهفاعجَب لمن عَاشَ من كَنِيفَين

ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي بعَيذاب فِي شَوَّال سنةَ صقلِّية ومدح مَلِكَها الإفرنجي

غُليُلم يُقَال إِن من جملَة مَا أعطَاهُ مركبا مَملوءاً جُبناً وَلما قدم إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة خرج النَّاس للسلام عَلَيْهِ فَلَمَّا نزل من الْمركب رَآهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي الصَّلاح فشهق لَهُ وَقَالَ

أطلَّ هِلَال الْفَاسِقين فَلَا أَهلافَلَا مَرحباً بالقادمين وَلَا سهلا

وَلابْن قلاقيس نثرٌ جيدٌ وَهُوَ من الشُّعَرَاء المجيدين ولعلّه لَو عمِّر لَكَانَ شعره ازْدَادَ جُودةً وَمن شعر ابْن قلاقس

لَا تثنِ جيدَكَ إنَّ الروضَ قد جيدامَا عَطَّلَ القطرُ من نُوَارِه جِيدا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
إِذا تبسَّم ثغرُ المُزن عَن يقَقٍفانظرهُ فِي وَجَناتِ الْورْد توريدا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
وَإِن تَنَثَّرَ ذُرٌّ مِنْهُ فاجتَلهِبمبسم الأقحوان الغَضِّ مَنضودا
واستنطقِ العُودَ أَو فاسمع غرائِبهُمن ساجعٍ لَحنُهُ يسترقص العُودا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
يشدو وينظرُ أعطافاً منمَّقةًكَأَنَّهُ آخِذٌ عَنْهَا الأغارِيدا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
مَاذَا على العِيس لَو عَادَتْ بربتهامقدارَ مَا تتقاضاها المواعيدا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
رُدَّ الركابَ لأمرٍ عَنَّ ثَانِيَةوسَمِّهِ فِي بديع الحُبّ ترديدا
وقِف أبثُّك مَا لَان الْحَدِيد لَهُفَإِن صدقت فَقل هَل صرت دوادا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
حُلَّت عُرى النّوم عَن أجفان ساهرةٍردّ الْهوى هُدبها بِالنَّجْمِ معقودا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
تَفَجَّرَتْ وعصا الجوزاءِ تَضرِبُهافذكَّرتنيَ مُوسى والجلاميدا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»
يَا ثعلبَ الْفجْر لَا سِرحانَ أولهُخُذِ الثُّريا فقد صادفتَ ُنقودا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا»

وَقَالَ

سُفحت عيونُ الغَيم أدمُع قَطرِهفالروضُ يضحكُ عَن مباسم زهرِهِ
وسَرى النسيمُ بقهوةٍ حيَّى بهَادَوحاً لَوَت عطفيهِ رَاحَة سكره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
وسرى بمؤتنق الحدائق قانصاًفأثار طامِسَ عرفهَا عَن ذكره

)

وانشقَّ جَيبُ الأُفق عَن متألقٍينجابُ تقطيب الظلام بتبره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
وَكَأَنَّهُ ظَنّ النُّجُوم كواعباًفَرمى لَهَا بملاءة من فجره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
وَكَأن ذَا الرعثاتِ ينشد إثْرهَاشجوا أثارا البَينُ سالِفَ ذكره
ودعا بحيَّ على الصَّبوح مُؤمَّرٌحَتمٌ على الظرفاء طاعةُ أمره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
تزهي فضول التَّاج مَفرق رَأسهويهُزّ رقم الْوَجْه مُرهف خَصره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
غنَّى فهزّ قَوام قسيس الدُجاطَربا فشقَّ صدارَها عَن صَدره
وارتاع من مَاء الصَّباح فشمرتأذيال حُلته لفائض نَحره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
فاقذِف شياطين الهموم بأنجُمٍتَثني الخَليع إِلَى السرُور بأسره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
بزُجاجةٍ حيَّاك مِنْهَا قَيصرٌوكأنما هُوَ فِي جَوَانِب قصره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
مَا ألبسته الراحُ ثوبا مُذهباإِلَّا وقلده الحَباب بدرّه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
يسقيكها رشأٌ كأنّ مذاقهامن رِيقه وحبابها من ثغره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سفحت عيون الغيث أدمع قطره»
أرسلتُ لحظي رائداً فأضلّهليلٌ يُمد بعُذره وبغّدره
أعشى الدليلَ دُجا الدَلالِ فسائلِوافلكَ الأزرة عَن طالع بدره

وَقَالَ

عَرَضت لمفترض الصَّباح الأبلجحوراءُ فِي طَرَفِ الظلام الأدعج
فتمزقت شِيةُ الدُجا عَن غُرتّيشمسين فِي أفقٍ وَكله هودج
ووراء أَسْتَار الحمول لواحِظٌغازلنَ معتدل الوشيحِ الأعوَجِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»
من كل مبتسم السّنان إِذا جرىدَمعُ النجيع من الكَميِّ الأهوج
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»
وَلَقَد صحِبتُ اللَّيْل قَلَّصَ بُردَهلعُباب بَحر صَباحِه المتموجِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»
وكأنّ منتثر النُّجُوم لآلىءٌنُظمت على صَرحٍ من الفيروزج
وسَهِرتُ أرقبُ من سُهيلٍ خافقاًمتفرداً فَكَأَنَّهُ قلبُ الشجي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «عرضت لمعترض الصباح الأبلج»
واستعبرت مُقلُ السَحاب فأضحكتمِنْهَا ثغور مُفوَّفٍ ومُدبَّحِ

وَقَالَ

سَدَّدوها مِنَ القدود رماحاوانتضوها من الجفون صِفاحا
يَا لَهَا حَالَة من السِلم حَالَتْفاستحالت وَلَا كِفاحَ كِفاحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»

)

صحّ إِذْ أذرَتِ العيونُ دِمَاءأَنهم أثخَنوا القلوبَ جِراحا
يَا فُؤَادِي وَقد أُخذتَ أَسِيرًاأتقطرتَ أم وضعتَ السِلاحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»
قل لأعشارِك الَّتِي اقتسموهاضربوا فِيك بالعيونِ قداحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»
عجبا للجفون وَهِي مِراضٌكَيفَ تستأسر القلوبَ الصِحاحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»
أهٍ من موقفٍ يودّ بِهِ المُغرم لَو مَاتَ قبله فاستراحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»
حَيْثُ يخْشَى أَن يَنظم اللثم عِقداًفِيهِ أَو يعْقد العناقُ وِشاحا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سندوها من القدود رماحا»

وَقَالَ

عَقَدوا الشعورَ معاقدَ التيجانوتقلدوا بِصوارم الأجفانِ
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
ومَشَوا وَقد هَزَّ الشبابُ قُدودهمهَزَّ الكُماة عَواليَ المُرّان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
جَروا الذوائبَ والذوابل وانثنوافثَنوا عِناني محصنٍ وحَصان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
وتوشحوا وردا فقلتُ أراقمٌخلعت ملابسها على غِزلان
ولربما عطفوا الكعوبَ فواصلوامَا بَين لَيْث الغاب والثعبان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
فِي حَيْثُ أذكى السمهري شرارهُرفع الْغُبَار لَهَا مُثار دُخان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
وَعلا خطيب السَّيْف منبَرَ راحةٍيَتْلُو عَلَيْهِ مَقاتلَ الفُرسان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
يَا مرسلَ الرمْح الصَّقِيل سِنانُهأمسِك فَلَيْسَ الْيَوْم يَوْم طِعان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
هاتيك شمسُ الراح يسطع ضوءُهامِن خلف سُحب مارقٍ وقَناني
وهلال شوالٍ يَقُول مُصدقابيَدي غَصَبتُ النونَ من رَمَضَان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
لَا تَسقنيها من مَحاجرِ نَرجَسٍحَسبي الَّتِي بأناملِ السَوسان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
فأرادها ممزوجةً قد خالطتبالياسمين شقائقَ النُّعْمَان
والوُرق فِي الأوراق قد هتفتْ علىعَذَب الغصون بأعذبِ الألحان
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
فَكَأَن أوراق الغصون ستائرٌوَكَأن أصواتَ الطيورِ أغاني
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة

وَقَالَ

كَم نابلِ فِي طَرفِك البابليوذابلٍ فِي عِطفك الذابل
وَكم حوى رِدفك من موجةٍتضرِبُ من خصرك فِي سَاحل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
يَا كوكباً ناظِره طالعاًكناظرٍ فِي كوكبٍ آفل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»

)

يوقعُني مِنْك على مَانعمَخابلٌ عنْدك من باذل
طلاقةٌ أنشأ لي بَرقهاسحائباً من دمعي الهاطل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
وسقمُ أجفانٍ توهمتُهاترثي لسقُم الجسَد الناحل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
ومَعطَفٌ معتدلٌ مائلٌمَا لي وللمعتدلِ المائل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
حُبك لَا حبك هَذَا الَّذِيأوقع فِي أنشوطة الحابل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
وليتني أَشْكُو إِلَى غادرٍوليتني أُشكى من العاذل
وليلةٍ أسلمتُ أصداءَهامن أكؤس الراح إِلَى صاقل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
فالتهبتْ فَحمتُها جَمرةًمن خمرةٍ قاتلةٍ القاتِل
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم نابل في طرفيك البابلي»
وانتَسَقت نحوي مَسَراتهانَسَق الأنابيب إِلَى الْعَامِل

وَقَالَ

مَا سَت فَقيل هِيَ القضيبُ الأملدُورَنت فَقيل هِيَ الغزال الأغيدُ
وَرَأَتْ بديع جمَالهَا فتبسمتْعَن جوهرٍ بمِثاله تتقلد
بيضاءَ رَوض الْحسن مِنْهَا أخضرٌومدامعي حُمرٌ وعَيشي أسود
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
فعلَت سيوف السِحر من أجفانهامَا يفعل الصِمصام وَهُوَ مجرَّد
يَا هَذِه إِن كنتُ دُونك ثَانِيًاطَرفي فَفِي قلبِي الْمُقِيم المقعد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
دافعت فِي صدر الظنون وَلم يكنبسوى الثُّريا يُستراب الفرقد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
هَل عِنْد ليل الشّعْر أَنِّي نَائِمولصَبوتي طَرفٌ عَلَيْك مُسَهد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
يَا ضيف طيفٍ مَا هداه لمضجعيإِلَّا لهيبٌ فِي الحشا يتوقد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
وَالله لَوْلَا أنني بك طامعٌمَا كنتُ من كَلَفي بحبك أرقدُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
هذي النجومُ وأنتَ من إخوانهابجميعِ مَا نصَّيتُه لَك تشهد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
كم فِيك عَن بلقيس من نَبَإِ فَهَلقلبِي سُلَيْمَان وطرفي هدهد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
لَا تَنفِ هَمي بالعُقار فَإِنَّهَاأبدا يُثار بشُربها مَا يخمَد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»
لي روضةٌ من خاطري ومُدامةٌوُرق القوافي بينهنّ تُغرِّد
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ماست فقيل هي القضيب الأملد»

وَقَالَ

السحبُ مَا عطفت إِلَيْك مُدامُوالوُرق مَا هتفتْ عَلَيْك نِدامُ

)

تَقِف النواسم فِيك وَهِي لواثموتسير زَهر الرَّوْض وَهو لِثام
تيمتَ حَتَّى قيل صبَّتْ صباوفتنتَ حَتَّى قيل هامرهام
مَاذَا بعثتَ إِلَى النُّفُوس وَإِنَّمَانمَّت إِلَيْك بِبَعْضِه الْأَجْسَام
مُليتَ مكتهل البناتِ فللحياسَبَلٌ يلاعب معطفيه غُلَام
رُحماك وَهُوَ أسِنة وأعِنةخِيَمٌ مُطَنَّبةٌ عَلَيْهِ خيام
مَا حيلةُ المُشتاق فِي آرامهوَهِي الَّتِي عَزَّتْ فَلَيْسَ تُرام
قُسِمَ السَقام لجسمه وجفونهاوتخالفت بوفاقها الْأَقْسَام
فسَقام أجفان الكواعب صِحَةهِيَ فِي جفون العاشقين سَقام
يَا رَبَةَ الخِدرِ الَّتِي هِيَ تَحْتَهُبَدرٌ شريق النُّور وَهُوَ غَمام
يهتَزُ من عِطفيكِ غصنُ أراكةٍفينوح من وَجدي عَلَيْهِ حَمام
وتسير عيسُك كالقسيّ عَواطفاًفتصيرُ فِي الأحشاءِ وَهِي سِهام
وَيطول مِنْك الظُّلم حَتَّى أَنهلَوْلَا جَبينُك قلتُ والإظلام

وَقَالَ

مَا زَالَ يخدَعُ قلبَه حَتَّى هفابرق يهُزّ الجوَّ مِنْهُ مرهفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
أَعشَى عيونَ الشُّهب حَتَّى لم يدَعطرفا لَهَا إِلَّا قضَى أَن يطرفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
وألاح فِيهَا يستطيرُ كشاربٍنشوَانَ رشَّ على الحديقة قَرقَفا
وكأنما وافَى الظلام بعَزلهفَتَلا عَلَيْهِ من الصَّباح ملطفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
حَتَّى إِذا سَطَعَ الضياءُ وأشبهتْفِي لُجةٍ حَبباً طفا ثمَّ انطفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
خَجِلَتْ خدود الزَّهر عَنهُ بروضةغيداء قلّدها نداه وشَنَّفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
أجْرى النسيمُ بجانبَي ميدانهاطِرفاً وجرّ على رُباها مُطرَفا
وأغرَّ كفّ الْوَصْل غُربّ جِماحهمن بعدِ مَا هجر المتَّيم مَا كفى
كلفتُ بدرَ التمّ مثل جمالهوظلمته فَلِذَا تبدّا أَكلفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
أَنا والمدامُ بكفه وجفونهمَا شئتَ سَمِّ من الثَّلَاثَة مُدنفا
أضحى يَحِنُّ ويَرجَحنُّ وإنّ منأحلى الحُلى متعطِّفا مُتعطِّفا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ما زال يخدع قلبه حتى هفا»
هَل كنتُ أسلو والخيانة شَأنُهأَيكُون ذَلِك حِين فاءَ إِلَى الوفا

)

وَقَالَ

كم مقلةٍ للشقيق والغَضّ رمداءِإنسانها سابحٌ فِي دمع أنداءِ
وَكم ثغور أَقاحٍ فِي مراشِفهارُضابُ طائفةٍ بالرِّيّ وطفاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
فَمَا اعتذارك عَن عذراء جامحةٍلاحتْ كَمَا لامستها راحةُ المَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
نضَتْ عَلَيْهَا حُسامَ الْمجد فامتنعَتبلامةٍ للحباب الجمّ حصداء
أما تَرَى الصبحَ يخفَى فِي دُجُنَّتِهكَأَنَّمَا هُوَ سَقطٌ بَين أحشاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
والطيرُ فِي عذباتِ الدَوح ساجعةٌتَطابقَ اللّحن بَين الْعود والناي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
وَقد تضمَّخ ذيل الرّيح حِين سَرتبعاطرٍ من شذى غيداء غَناء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
فَحَيِّ فِي الكأسِ كِسرَى تُحيِ رِمتّهبِروح راحٍ سرت فِي جسم سرّاء
وعُذْ بمعجز آيَات المُدامة مننوافثِ السِحر فِي أجفانِ حَوراء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
فَمَا الفصاحةُ إلاّ ماتُكرِّرهمَبازل الدَنّ من تَرْجِيع فأفاء
يُديرها فاتن الألحاظ فاترُهاصَاح مُعَربد أعضاءٍ وأعضاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
ومحسنٍ حسنٍ ألقتْ إِلَى يَدهأعنّةُ الحبّ طَوْعًا كل سَوْدَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «كم مقلة للشقيق الغض رمداء»
ناهيكَ من شادنٍ شادٍ تَغارُ علىأُذن المُصيخ إِلَيْهِ مقلة الرَّائِي
فاعكُف على خَلَس اللَّذَّات مُغتَنمافالدر فِي حربه تلوين حِرباء

وَقَالَ

شقّ الصّباحُ غِلالةَ الظلماءِوانحلّ عِقدُ كوكبِ الجوزاءِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وتكلّلَت تيجانُ أزهارِ الرُبىبغرائبٍ من لؤلؤِ الأنداء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وَجرى النسيم فجرَّ فَضلَ رِدائِهِمتحرِّشاً بمساقطِ الأنواء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وَعلا الحمامُ على مَنَابِر أيكَةٍيُبدي فصاحةَ ألسُنِ الخُطباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
ودعا وَقد رقّ الهواءُ منّمقُ السِربال طابت زَهرةُ الصَّهْبَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
لَو لم يكن مَلِكَ الطُّيُور لما انثنىبالتاج يمشي مِشيةَ الخُلَفاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
فاشرَب مُعتَّقةَ الطِّلا صِرفاً علىرَقصِ الغصون ورنَّة المُكاء
من كفٍّ وطفاءِ الجفونِ كَأَنَّمَايسْعَى بنارٍ أُضرمت فِي مَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
فِي سحرِ مقلتِها وخمرةِ ريقِهادائي الَّذِي حُمِّلتهُ ودوائي

)

يَا قَاتل اللهُ العيونَ فَإِنَّهَاشَرَكُ العقولِ وَآفَة الْأَعْضَاء
يَا هَذِه مهلا فَلَو أننيلَا أنثَنِي عَن ذِمةٍ ووفاء
لبلغتُ مَا أَرْجُو بحدِّ مهندٍذَرِبٍ وعامِلِ صَعدةٍ سَمراء
وطرقتُ دارَك باللِوى فِي مَعشرٍأخذُوا شجاعتَهم عَن الْآبَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
وأبحتُ يَا أسماءُ معسولَ اللَّمىلهُمُ ووَردَ الوجنة الْحَمْرَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «شق الصباح غلالة الظلماء»
لَكِن ركنتُ إِلَى السُّلوّ وَلم أقُلأعزِز عليَّ بفُرقة الخلطاء

وَقَالَ

أنسيمُ برقٍ أم شَيمُ عَرارأَورَى بجانحتيه زّندَ أُوارِ
أم هزّ معطفَهُ الغرامُ فمزقتأَيدي الصَبابةِ عَنهُ ثوبَ وقار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
أم باكرتهُ يدُ الْهوى بمُدامةٍصِرفٍ فَبَاتَ لَهَا صريعَ خُمار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
بل هزّ عِطفيه لنَوح حَمامةٍهَتَفَت ودَمعِ غمامةٍ مِدرار
وعليلِ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍباحت بِمَا ضَمَتْ من الْأَسْرَار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
مَا استنشقت مِنْهَا المَعاطِفُ بِلةًإِلَّا انثنَت فِي الْقلب جَذوةُ نَار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
حَيْثُ الغصونُ تميس فِي كثبانهاطَرَياً لسجعِ مَلاحنِ الأطيار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
عبِثتْ بهَا أَيدي الصَبا فتمايلَتفَكَأَنَّمَا شربَت بكأس عُقار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
ووتكللت تيجانُ أزهارِ الرُبىبفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطار
فالجوُّ فِي مِسكيةِ الغيمِ أنبَريوالأرضُ فِي موشيّة الأزهار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
والغانياتُ تميس فِي أرجائهامختالةً مَيسَ القنا الخَطَّار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
من كل سافكةٍ بسيفِ فتورِهاعَمداً وَمَا لقتيلها من ثار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
كالبدرِ فِي بُعد المَنال وَفِي السَّناوالريمِ فِي كَحَلٍ وفرطِ نِفار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
ومهفهفٍ عَبث الصِّبا بقَوامِهعَبَثَ الصَبا بمَعاطفِ الْأَشْجَار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
وَسنَانُ مَا جالت قِداحُ جمالِهِإِلَّا ثنى قلبِي مِنَ الأعشار
عاطَيتُه رَاحا إِلَى الشَّمْس انتمَتبزُجاجةٍ تنمي لضَوءِ نَهَار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»
والليلُ من جوزائه وهِلالِيختال بَين قِلادةٍ وسِوار
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألشيم برق أم شميم عرار»

وَقَالَ)

هَذَا اللِوى لَا حُطّ منهُ لواءُيرتادُني عَنهُ هَوى وهَواءُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
فاحلُل عقودَ الدّمع فِي عُقدَاتهإِن جرَّعتك غَرامَك الجَرعاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
والعَب بِعطفك كالقضيب فَإِنَّمَاأهدَت بَوارحَها لَك البُرحاءُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
لم يَبقَ من آثَار أَنجُمِ غِيدِهإِلَّا الدموعُ فَإِنَّهَا أنواء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
جعلُوا الحُماةَ حماءَهم وترحّلوافبحيثما حَلوا ظُبىً وظِباء
وتكنَّسوا قَصَبَ الوَشيج وَتفعلالسمراءُ مَا لَا تفعل السمراء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
هذي المنازلُ كالمنازلِ فاسألواعَن بدرها فَلَقَد دَجَتْ ظَلْماء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
ذُمّ الفِراقُ وَمَا علِقتُ بذِمةٍمن سَلوةٍ فَمَتَى يُذَمُّ لِقاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
لله ذَاك العيشُ إِذْ لَا بَيننَابَينٌ وَلَا عاداتُنا عُدَواء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
فالجو صافٍ والمواردُ عَذبَةٌوَالرَّوْض نَضرٌ والنسيمُ رُخاء
وَلَقَد نزعتُ عَن الغَرام فشاقنيأَرَجٌ نماه مَندَلٌ وكِباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
هَبَّت صَبا نَجدٍ وهَب ليَ الصِبىفتلاقتِ الأهواءُ والأهواء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
مَاذَا على العُذال إِن خَلَع الهَوىعُذري وعُذرِي غَادةٌ عَذراء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
بل كيفَ يَحُس بِي الْهوى ومَحَلهدون الحضيض ودُونيَ الجَوزاء
يَا حبذا رِيُّ الكئيب من الظَمالَا حبذا أُروى وَلَا ظَمياء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
هُوَ مَنكِبُ العزمِ الَّذِي لَو أَنهريحٌ لقالوا إِنَّهَا نَكباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
ولَدَيَّ فكرٌ إِن تبلّج نورُهشهِد الذَكاءُ بأنَّ ذَاك ذُكاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
ألْقى القريضَ لَهُ مقالد أمرِهفَاخْتَارَ وَهُوَ المانعُ الأَباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
كم بَيت شعرٍ قد علا بِبِنائِهبَيتٌ دَعائمُ سَمكِهِ العلياء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
تَحيى بِهِ الأمواتُ بعد فنائهاولربما مَاتَت بِهِ الْأَحْيَاء
أَلْفَاظه كالشهبِ إِلَّا أَنَّهَافِي كُل خَطبٍ فليقٌ شهباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
وَإِلَى سَراة بني عَديٍّ أنتميفِي حَيْثُ تثنى الغُرَّة القَعساء
قومٌ هم غُررَ الزَّمَان وَأَهلهوالعالمونَ جِبلةٌ دهماء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
يتورّدون الخطبَ وهوَ مهالكٌويبادرون الحربَ وَهِي فَناء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
ويخاطبون بألسُنِ الْبيض الَّتِيمن دونِها تتلجلج الخُطَباء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»

)

من كلِّ أروعَ ضاربٍ بحُسامهرأسَ الكَميِّ إِذا التظَتْ هَيجاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
متناسبِ الأجزاءِ أجمعُ صدرِهقَلبٌ وأجمعُ قَلبِهِ سَوداء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
إِن تظلمِ الأقدارُ فَهُوَ مُهَندٌأَو تظلمِ الأخطار فَهُوَ ضِيَاء
تأبى مَناط نِجاده فَكَأَنَّهُمن تحتِ مُنْعَقد اللِّوَاء لِوَاء
ويهُزه هَزَج الصَّهيل كَأَنَّمَاحكمتْ عَلَيْهِ القهوةُ الصَّهْبَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
أبناءُ لَخم الأكرمين عِصابةًلَا ينثنون وَفِي الثَّبَات ثَناء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
نَشروا أمامَ خَميسِهم أحسابَهُمفِي الحَرب وَهِي الرَّايَة الْبَيْضَاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
ضربوا بمُستن الركاب قِبابَهمفتساوت الغُرباء والقُرناء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
وتَحكَّمَ الضِيفانُ فِي أَمْوَالهمحَتَّى كأنهمُ لَهُم شُركاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
يخشاهمُ ريبُ الزمانِ فجارُهملم يدرِ فِي السَّراء مَا الضَّرّاء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»
نَسَبٌ لوَ أنّ الزَهرَ فِي إشراقهلتشابهَ الإصباحُ والإمساء
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هذا اللوى لا حط منه لواء»

وَقَالَ

أصبحتُ بَين سَوالفٍ وعيونٌوَقفا على أمنيَّةٍ ومَنونِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
فدَعِي الملامةَ فِي التصابي واعلميأَن الملامةَ ربّما تُغريني
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
مَاذَا عليكِ إِذا سفحتُ مدامعيوأطلتُ فِي آي الديار أنيني
مَا زلتُ أُخْفِي الحبَّ حَتَّى هاجهوشكُ الفِراق وأظهرته جفوني
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
يَا عاذلي رِفقاً على قلبِي فَمَاأُرضيك فِي فعلي وَلَا تُرضيني
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
صادته أَيدي الحبّ إِذْ نصبت لَهُشَركاً بألحاظ الظِباء الْعين
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
خفِّض عليّ فَمَا أَرَاك تصدنيباللوم عَن شَغَفي وَلَا تَثنيني
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
كَيفَ السَّبِيل إِلَى السُلو وَقد خَلَتْمن آل حمدةَ جانبا يَبرين
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
وعَلى الحُمول غريرةٌ أجفانها المرضى الصِحاح بقتلتي تُفتيني
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
هيفاءُ تَحت نِقابها وثيابهامَا شئتَ مِن وردٍ وَمن نِسرين
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
سفرتْ فأبدَت بدر تمٍّ طالعاًلَك فِي ليالٍ للغدائر جون
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»
وبكت فأبقَت فِي عقيقِ خدودهاآثارَ لؤلؤِ دمعها الْمكنون
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أصبحت بين سوالف وعيون»

وَقَالَ)

سَرت وجبينُ الجو بالطل يرشَحوثوب الغوادي بالبروق موشّحُ
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
فقابلتُ من أسماطها الزَهرَ تُجتلىوقبلتُ من أمراطها الزهر ينفح
بِحَيْثُ الرُبى تخضل والدّوح ينثنيودمعُ الحَيا يَنهل وَالطير تصدَح
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
وَفِي طيّ أبراد النسيم خميلةٌبأعطافها نَورُ المُنى يتفتح
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
تُضاحكُ فِي مَسرى العواطفِ عارضاًمدامعه فِي وجنة الرَّوْض تسفح
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
وتورى بِهِ كفُّ الضيا زندَ بارقٍشرارتُه فِي فَحْمَة اللَّيْل تقدح
تَفَرَّسَ مِنْهُ الْبَدْر فِي متنِ أشقرٍيُلاعب عِطفَيه النسيم فيرمح
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة
على حِين أوراق الصَبا الغض نَضرةٌووُرق التصابي بالصبابة تُفصِح
للشاعر ابن قلاقس، اقرأ القصيدة

وَقَالَ

سَافر إِذا حاولت قَدرَاسَار الهِلالُ فَصَارَ بَدْرًا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
وَالْمَاء يكْسب مَا جرىطِيباً ويخبُث مَا استقرا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
وبِنقلة الدُّرَر النَّفْيسة بُدلت بالبحر نَحرا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
وَصلا إِذا امتدت يداك فَإِن هما حَلَتا فهَجرا
فالبدرُ أنْفق نورهلما بدا ثمَّ استسرا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
زِد رِفعةً إِن قيل أترَبَ وانخفِض إِن قيل أثرى
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
فالغضنُ يدنو مَا اكتسىثمرا ويسمو مَا تعرى
حركاتِ عيسِكَ إِن أردت مِهادَ َعيشِك أَن تقرا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»
فالمهدُ أسكنُ للصغير بِحَيْثُ جَاءَ بِهِ ومرّا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «سافر إذا حاولت قدرا»

وَقَالَ

بعينَه سُكري لَا بكأسِ عُقارِهرَشاً صَاد آسادَ الشَرَى بنفارِه
فيا حبذا خمرُ الفتور يُديرهاعلى وَرد خدِّيه وآس عذاره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
سقاني فَلَمَّا أَن تملكني الْهوىثنى معطفيه عَن صريعِ خِماره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
فللبدر مَا يُبديه فَوق لثامهوللغصن مَا يُخفيه تحتَ إزَاره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
تضيءُ بروقُ الْبيض دون اجتلائهوتهوي نُجُوم السمر دون اهتصاره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
لَئِن كَانَ قلبِي مُقفِرا من جمالهفَإِن فُؤَادِي عَامر بادّكاره

)

وَوَاللَّه لَوْلَا أَنه جنَّةُ المُنىلما كَانَ محفوفا لنا بالمكاره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
وَفِي فَلَك الأصداح بدرُ محاسنٍكَسته أيادي الْبَين ثوبَ سَراره
كأنّ الثريا والهِلالَ تقاسماجمالهما من قُرطه وسِواره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
وَكم جُردَت دون الظباء من الظبَىلِقتلِ شجٍ لَا يُرتَجى أخذُ ثاره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
وَمَا أطلقت بِالسحرِ غِزلانُ بابلٍلواحظَها إِلَّا انثنى فِي إساره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
إِذا غرسَت أَيدي الصبابة فِي الحشاأصولَ الْهوى فالوجد بعضُ ثماره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»
إِذا هبّ نجديُّ النسيم أَحَالهُسَموماً بِمَا يمليه من وهج ناره
غَراماً ببانات اللِوى وأراكِهِوشوقاً إِلَى قُلامِه وعَراره
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «بعينيه شكري لا بكأس عقاره»

وَقَالَ

أرابَه البانُ إِن لم يَقضِ آرابافَارْتَد ناظره المرتادُ مُرتابا
كَأَن أوطان أوطارِ محاسنُهاتستنفدِ اللفظَ إطراءً وإطرابا
حَيْثُ المغاني غوانٍ مَا اشتكت يدُهايَوْمًا من الخُرَّد الأتربِ أَتْرَابًا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
وَلَا ألمَّ بهَا مثلي فأدمعَهفاستعجز الغيثُ إرباءً وإربابا
يَا حَبذا البان إِذْ أجنى فواكههعلى ذُرى البان أعناباً وعُنابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
وَإِذا أبيتُ وكأسُ الراح مالئةكفي حَبابا وطَرفي فِيهِ أحبابا
سقَاهُ كالدمع إِلَّا مَا يؤثرهفَإِنَّهُ مَنَع الإجداء أجدابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
وجرّ فِيهِ كأنفاسي غلائلَهشذاً يَقُول لَهُ الإطنابُ أطنابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
قفا لأعتُبَ دهراً لَان ثمَّ عسَىعساه يُعقِب هَذَا العَتبَ أعتابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
واستنزِلا بلطيفٍ من عتابكماقلباً طواه على الأحقاد أحقابا
لله مَا ضمّت الأحداج من قمرٍأرْخى ذوائبَ عنهنَّ الدُجى ذابا
أغمض اللحظَ عَنهُ حِين ينظر عَنجَفنٍ هُوَ النصلُ إرهافا وإرهابا
وَرُبمَا زارني زُوراً وشقّ إِلَىوَصلي حِجابا يُراعيهِ وحُجابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
مَا كنت اُسكر طرفِي من مُدام كَرّىلَو لم يحرِّم على الأصحاء أصحابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»
يَا من إِذا وفََى استوَفى الحشاشة لَاعدِمتُ حاليك إِعْطَاء وإعطابا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أرابه البان إذ لم يقض آرابا»

وَقَالَ)

هَب للقلوب من الْعُيُون ملاذُوَلها على مكنونها استِحواذُ
هيهاتَ مَا سُلتْ شِفارُ لواحظٍإِلَّا تثنت والقلوبُ جُذاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»
لَا تُرسِلََّ سهامَ لحظِك جاهداًإِن الْمنية سَيرها أغداد
وَمن الْعَجَائِب أَن خدي مُجدِبٌوَعَلِيهِ من سيل الدُّمُوع رَذاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»
يَا رامياً كَبِدي بِنبل جفونهخَفِّض عَلَيْك فَإِنَّهَا أفلاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»
ومليحةِ الْأَوْصَاف حسَّنها الصِّباوالتيهُ لَا ديباجُها والاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»
فِي طرفها الأحوى تأنقُ بابلٍنَفَاثُ سحرٍ فِي الحشا نَفَاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»
رَقت جفوناً فَهِيَ ماءٌ دافقٌوقست فؤاداً دونه الفُولاذ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «هل للقلوب من العيون ملاذ»

وَقَالَ

دَعَتْهُ المثاني وادعته المثالثُفها هُوَ للنِدمان والكاس ثالثُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
وقارفَ قبل الموتِ والبعثِ قَرقفاًيعاجله مِنْهَا مُميتٌ وباعثُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
وَكَانَ الْهوى أبقى عَلَيْهِ صَبابةًمن اللبّ وافاها من الكاس وَارِث
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
فَقَامَ إِلَى أُمِّ الخبائثِ إِنَّهَابهَا أبدا تصفو النفوسُ الْخَبَائِث
وَأَحْيَا بِروح الراح جسمَ زُجاجةعلى يَده مِنْهَا قديمٌ وحادث
وَقد قَالَ للصهباء إِنِّي حالفٌفَقَالَت لَهُ الصَّهْبَاء إِنَّك حانث
وَمَا الْعَيْش إِلَّا للَّذي هُوَ ماكثعلى غيّه أَو الَّذِي هُوَ ناكث
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
فيا راحلاً أبلغ أخِلايَ بالِّلوىوَإِن رجعُوا أَنِّي على الْعَهْد لابث
لمن كَللٌ مُدت حوامٍ حواملُفمادت بهَا عِيسٌ رَواغٍ رواغث
هُنَاكَ وَلَا نُعمانَ قُضبٌ موائسوثَمَ وَلَا يَبرينَ كُثبٌ عثائث
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
دَمي للدُمى إِن لم أُرعها برحلةٍنديمي بهَا الدأماءُ أَو فالدمائث
ربيعةُ فتكٍ لم تلِدني مكدَّمٌعُتيبةُ حَربٍ لم يلدنيَ حَارِث
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»
لِيَ النافثاتُ السِحرِ فِي ُعقَد النُهىفَمَا هِيَ إلاّ العاقداتُ النوافث
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «دعته المثاني وادعته المثالث»

وَقَالَ

ألحِق بنَفسَجَ فَجري وردتَي شفقِِكافورةُ الصبحِ فتَّت مِسكَةَ الغَسَقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وَقد عُطِّلَ الأُفقُ من أسماط أنجُمِهِفاعقِد بخمرك فِينَا حِليةَ الأُفق

)

قُم هاتِ جامَك شمساً عِنْد مُصطبحٍوخَل كاسَكَ نجماً عِند مُغتبق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وَأقسم لكلِّ زمانٍ مَا يَلِيق بِهِفَإِن للزندِ حَلياً لَيْسَ للعُنقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
هبَّ النسيم وهبّ الريمُ فاشتركافِي نكهةٍ من نسيم الرَّوْضَة العَبِق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
واسترقَصَتنيَ كاسترقاصِ حامِلهامُخضَرَّة الوُرق فِي مُخضَرَّةِ الوَرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وبتُّ بالكاس أغْنى الناسِ كلهمفالخمرُ من عسجدٍ والماءُ من وَرِق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
كم وُرِّدت وَجَناتُ الصِرف فِي قدحٍفتحتُ بالمزج مَا تعلوه من حَدَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
يسْعَى بهَا رَشأٌ عَيناهُ مُذ رمقَتلم يبْق فيَّ وَلَا فِيهَا سوى الرَمَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
حبابُها وأحاديثي ومبسِمُهثلاثةٌ كلهَا من لُؤْلُؤ نسَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
حَتَّى إِذا أخذت مِنا بسَورتهامآخذَ النّوم من أجفانِ ذِي أرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
رَكِبتُ فِيهِ بِحاراً من عجائبهاأنِّي سلِمتُ وَمَا أَدْرِي من الغَرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وَلم أزل فِي ارتشافي مِنْهُ ريقَ فَمأطفأتُ فِي بَردِه مشبوبةَ الحُرق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
يَا سَاكن الْقلب عَمَّا قد رميتُ بِهِمن ساكِنِ الْقلب مَعَ مَا فِيهِ من قَلَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
لَا تعجَبَنَّ لكل الجِسم كَيفَ مضىوَإِنَّمَا أعجب لبعضِ الْجِسْم كَيفَ بقى
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
لم اسْترق بمنامي وصلَ طيفِهمفَمَا لَهُ صَار مَقْطُوعًا على السَرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وَلَا اجتلى الطرفُ بَرقاً من مبَاسمهمفَمَا لَهُ مثل صوبِ العارضِ الغدق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
فِي الْهِنْد قد قيل أسياف الْحَدِيد وَلَولَا هِنْد مَا قيل أسياف من الحَدَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
نَسِيت مَا تحتَ تفتيرِ الجُفونِ أماخُلوقةُ الجفن إِثْر الصارم الدلق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي»
وَبت بالجزعِ فِي أَثَرهم جَزِعاًإِن جردَ البَرقُ إيماضاً على البُرق
فِي نارِ وَجديَ معنى تلهبهِوَفِي فُؤَادِي مَا فِيهِ من الوَلَق

وَقَالَ

لَا أشربُ الراحَ إِلَّامَا بَين شادٍ وشادن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
وَإِن فَنِيتُ فعنديإِلَى معادٍ معادن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
قُم يَا نديمي فأنصِتْوَاللَّيْل داجٍ لداجن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
غنَّى وناح فَنزعتُ ثوبَ خاشٍ مخاشِن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»
طاوع على العَزف والقصف كلّ حاسٍ وحاسن

)

وانهض بطيشك عَن سحت ذِي وقارٍ وقارن
أثورُ من ذِي وَمن ذَافِي كل غابٍ وغابن
وَإِن رمتني اللَّيَالِييَوْمًا بِداهٍ اُداهِن
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لا أشرب الراح إلا»

وَقَالَ على طَرِيق أبي الرقمعن

يَا هَذِه لَا تنطِقيبَسَّكِ لاتُنقِنقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أما علمتِ اننيأصبحتُ شيخ الحُمق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أصيحتُ صَباً هائماًبثوبي المزوَّق
فطبِّلي من بعدِ ذَاإِن شئتِ أَو فبوِّقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
وأرعِدي من غضبٍعليَّ أَو فأبرقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
ودفِّفي وَبعد ذَافَإِن أردتِ فصفِّقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أَنا الَّذِي فُقتُ الورىمن قبل لُبس البخنق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أَنا الَّذِي طفت بِلَادالغرب ثمَّ الْمشرق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أَنا الَّذِي يَا إخوتيأُحب أكل الفُستُق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
والتين والجوز مَعَ الفانيذ ثمَّ البندق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
يَا هَذِه تعطفيتوقفي ترفقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أمّا أما أمّا أماآن لنا أَن نَلْتَقِي
فِي جوسقٍ مرتفعٍناهيكُه من جوسقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»

هَا فانظري وَجه هِلَال فِطر فوقَ الأُفق

كزورقٍ من ذَهَبأكرِم بِهِ من زَورقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
وَالْمَاء فِي النَّهر غَدامِثل الحُسام الْأَزْرَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
كَذَاك لون الأُقحوان مثل لون الزَيبق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
والوَرد كالخدَ كَمَا النَرجس مثل الحدَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
ويلاه من مهفهفٍممَنطقٍ مُقرطق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
ذِي وجنةٍ أسيلةٍمُحمرةٍ كالشفق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
وشعرةٍ مُسودَّةٍمِثل اسوداد الغَسَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»

)

وقامةٍ تميس كالغُصنِ الرطيب المورقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
يَا يَختال فِيذَاك القَباءِ الْأَزْرَق
يَا هَذِه لما بداعلى الحِصان الأبلق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
فشمَّر الكُمَّ إِلَىدُوَينَ رأسِ المِرفَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
ورام أَن يقفِز بالأبلق عَرضَ الخَنْدَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
علِقتُه وصِرتُ منفَرطِ الهوَى فِي قَلَق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
إيهٍ وَمن وجدي بِهِأُمسُكه فِي الطّرق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
وَلَا أَخَاف عاذلايعذُلني فِي حُرَقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
ولستُ بالصب الَّذِيقولَ الوُشاة يَتَّقِي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
يَا عاذلي دَع عَذَليفليتني لم أُخلَقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
فالناسُ لَا شكّ إِذامِنْهُم سعيدٌ وشقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
أما السعيدُ فالإمام الحافظُ البَرُّ التقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»
وكل من يحسُدهفَهُوَ مَدَى الدَّهْر الشقي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا هذه لا تنطقي»

وَقَالَ يشبه البدرَ والدَبَرانَ

وبدا الهِلالُ وخَلفَه الدَبَرانُ يَسرى حَيْثُ يَسري
فافهَم إشارةَ نَونِ نَؤيٍ بالنُّضار وخاءِ خِدرِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وبدا الهلان وخلفه الدد»

وَقَالَ فِي تُرسٍ مُكَوبج إرتجالا

لله دّر مِجَنٍّ قد حُبِيتُ بِهِصِيغَت كوابجُه فِيهِ على قَدَرِ
لم يُخطِ تشبيههِ من قَالَ حِين بداإنّ الثريّا بَدَت فِي صفحة القَمَر
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «لله در مجن قد جننت به»

وَكتب على سَرَجك

أَنا ممتَطي بدرٍ ولَيثٍ صَوَّراشخصا زُهَى الدُنيا بِهِ والدينِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أنا ممتطى بدر وليث صورا»
فَأجِل لِحاظك فِي تنظُر آلَةجمعتْ مَحَاسنَ هالةٍ وعَرين
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «أنا ممتطى بدر وليث صورا»

وَقَالَ يذم خالا يَقُول خدِّي روضةٌ ترتَعُ فِيهَا المُقَلُ فقلتُ مَا أقَبَحَ مَا جئتَ بِهِ يَا رجل)

لَو كَانَ وَرداً لم يَكُنْ يَسكُنُ فِيهِ جُعَل وَقَالَ

يَا رُبَّ ليلٍ أشتهي لباسَهقد عطَّرَ الْوَصْل لنا أنفاسَه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا رب ليل أشتهي لباسه»
لم يلبثِ النجمُ بِهِ أَن حاسَهدَع امرَأ الْقَيْس ودع أمراسَه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا رب ليل أشتهي لباسه»
فِتر الْهلَال سُرعةُ قد قاسهكالبرقِ حِين يُسرِعُ اختلاسَه
مُنكِّساً نَحْو الثريا رَأسههَل تعرف العُرجونَ والكِباسه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا رب ليل أشتهي لباسه»

وَقَالَ

أُنظُر إِلَى الشَّمْس فَوق النِيل غاربةواعجَب لِما بعْدهَا من حُمرةِ الشَفَقِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «انظر الى الشمس فوق النيل غاربة»
غَابَتْ وأبقت شُعاعاً مِنْهُ يَخلفُهاكَأَنَّهَا اخترقَت بالماءِ فِي الغَرَق
وللهلال فهَل وافى لينقذهافِي إثرِها زورقاً قد صِيغَ من وَرق
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «انظر الى الشمس فوق النيل غاربة»

وَقَالَ

يَا حُسنَ وجهِ البحرِ حينَ بداوالسُحبُ تَهطَل فَوْقه هَطلا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا حسن وجه البحر حين بدا»
فكأنَّه دِرعٌ وَقد مَلأَتأَيدي الرُماةِ عيونَه نَبلا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «يا حسن وجه البحر حين بدا»

وَقَالَ

مَرّ بِيمُناه على طارهيلمسهُ أحسنَ مَا لمسِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «مر بيمناه على طاره»
وواصلَ النَّقرَ على إصبعٍتُغنيه لَو شَاءَ عَن الخمسِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «مر بيمناه على طاره»
فحدِّثوا عَن قمرٍ مُشرقٍيلعَب بالبَرق على الشَّمْس
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «مر بيمناه على طاره»

وَقَالَ

وأدهم كالغرابِ سَواد لونٍيطير مَعَ الرِّيَاح جَناحُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأدهم كالغراب سواد لون»
كَسَاه الليلُ شملتَه وولَّىفقبّل بَين عَيْنَيْهِ الصباحُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأدهم كالغراب سواد لون»

وَقَالَ

جحَدتُ الْهوى عَن العواذل ضِنَّةًعَلَيْهِم بِمن أَصبُو إِلَيْهِ وأهوا
وَلَو قلتُ إِنِّي عاشقٌ فظِنوا بِهِلعلمهم أَن لَيْسَ يُعشَقُ إِلَّا هُوَ

وَقَالَ

خيلانه فِي خَدّهخيل بميدان الْقِتَال
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأغن لولا ثغره الوضاح»

)

فَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُساعاتُ هجرٍ فِي وصال
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأغن لولا ثغره الوضاح»

وَقَالَ يصِفُ الحُمَّى

وبغيضةٍ تَدْنُو وَمَا دُعيَتفَتبيتُ بَين الخِلب والكَبِد
يصبو الفؤادُ لِبعدِها فَإِذاولّت بكاها سائرُ الْجَسَد

وَقَالَ

وَلَو لم أشاهد مِنْهُ جُودَ يَمِينهوحُدِّثتُ عَن إفراطها خِلتُه كذِبا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ولو لم أشاهد منه جود يمينه»
خِصالا رأيناها نجوماً مُنيرةًعُلاه لَهَا فَلَا عَدِمَتْ غَربا
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «ولو لم أشاهد منه جود يمينه»

وَقَالَ يصف صيادا بِشَبَكَةٍ

وأشعثَ مثل أهلِ النَّار ثاوٍبِأخضرَ كلُّ وَسطٍ مِنْهُ جَنَّة
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأشعث مثل أهل النار ثاو»
على يُمناه أحداقٌ صِغارٌتَرامي الماءِ عَنْهَا قد أجنَّه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأشعث مثل أهل النار ثاو»
فيرسِلُها إِلَيْهِ وَهِي دِرعٌوتأتيهِ وَقد مُلِئتْ أَسِنَّه
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «وأشعث مثل أهل النار ثاو»

وَقَالَ فِي رجل كَبِير الذَقن

جَاءَنَا يَحمِل ذَقناًحَسبُك اللهُ وحَسبي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «جاءنا يحمل ذقنا»
شَعرُها لَو كَانَ شِعراًكَانَ مثلَ المتنبّي
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «جاءنا يحمل ذقنا»
وَهِي فَوق الصَّدْر قد سدَّتهُ شرقٍ لِغَرب
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «جاءنا يحمل ذقنا»
لِحيَةٌ رَدَّته فِي الناس وَلَا ضرطَةُ وَهب
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «جاءنا يحمل ذقنا»

وَقَالَ فِي سَودَاء

رُبَّ سوداءُ وَهيَ بَيضاءُ معنىنافَسَ المسكَ عِنْدهَا الكافورُ
مِثلُ حَبِّ العيونِ يحسَبه الناسُ سواداً وَإِنَّمَا هُوَ نور

وَمن موشحات ابْن قلاقس نَهيتُ عَن نصحيمن رام أَن يَصحيفما انتهَى وَكَيف للاّئمأن يغتدي الهائمَكما اشتهَى وأباني جؤذرْمن لَحظِهِ مخدَّرٌلَيثُ العَرين مثل الضُحَى مَنظَرْيَروق إِذْ يُنظَرمن الجبين قلت وَقد أسكرلا قولَ من أنكرقُم يَا خدين)

وهاتِ فِي الجُنحِشقيقةَ الصُّبحِفقال هَا ويلاه من ناعمِكالرَشإِ الباغمِقد قَالَ هَا علقته غصناكالبدر با أَسْنَى بل كالصّباح قلتُ وَقد أجنى جناذاك الاقداح بيناهُ فِي شحِّقد عَاد فِي سَحِّفها وَهَا يَا واصلاً صارمبجفنكَ الصارمصبري وهَي بِاللَّه يَا إلفيإنهض إِلَى إلفَيوسَقّني من قهوةٍ صِرفِعن مُقبل الصَّرفلا تنثني وهاتِها تشقِيمن كَاد أَن يشفِيوغَنِّني فِي ابْن أبي الفتحقد انْتهى مدحيفلا انتهَى

يَا أَيهَا الكاتمما القَمَرُ العاتمُمثل السُهَى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.